شارك الخبر

دلتا برس _ خاص _ أبين/ زنجبار
شهدت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين المهرجان المركزي الرسمي في ذكرى الاستقلال الوطني المجيد الخامسة والخمسين وسط حضور رسمي وجماهيري كبير وغير مسبوق ازدان بالعلم الجنوبي والرقصات والاهازيج والرقصات الشعبية الجميلة تقدمه الأخ فضل الجعدي نائب الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي والكابتن طيار ناصر السعدي والعميد علي الشيبة وسعد، سعدان، أعضاء هيئة رئاسة الانتقالي الجنوبي. ووزير الشؤون الاجتماعية د. محمد سعيد الزعوري
وشارك في المهرجان مختلف شرائح المجتمع الجنوبي طلاب وشباب، ومتقاعدين ومناضلين وشكل الحضور النسوي صورة متميزة عكست وعي المرأة وادراكها العظيم لاستقلال الجنوب واستعادة دولته. وفي المهرجان القى الاستاذ المناضل محمد أحمد الشقي عضوالجمعية الوطنية رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي كلمة ترحيبية هامة حيا فيها الجماهير التي تدفقت على مدينة زنجبار من كل حد وصوب للمشاركة في ذكرى الاستقلال العظيم وينفرد موقع دلتابرس بنشر النص الكامل لكلمة المناضل الشقي التي القاها صباح اليوم
الحمد لله القائل: ” الا أن نصرالله قريب ) والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آلة وصحابته اجمعين.
الأخ فضل الجعدي نائب الأمين العام، للمجلس الانتقالي الجنوبي،
الأخوة أعضاء الامانة العامة
الأخوة/ والاخوات
المشاركون في احتفالات جماهير شعبنا الجنوبي البطل في ذكرى الاستقلال الوطني الثلاثين من نوفمبر 1967م.
من هنا من زنجبار أبين الخير والمحبة والسلام والتسامح محافظة الرئيس سالم ربيع أحييكم جميعا تحية النضال والحرية والاستقلال ناقلا لكم وعبركم الى كل جماهير شعبنا في مدنه وبواديه واريافه وجباله تحيات رئيسنا القائد عيدروس قاسم الزُبيدي وكل القيادة السياسية الجنوبية بمناسبة ذكرى استقلال بلادنا العظيم. ذلك اليوم الاغر الذي انتزع فيه شعبنا حريته واستقلاله من اقوى امبراطورية في العصر الحديث. بعد نضال مستمر وتضحيات عظيمة وجبارة ليشهد العالم كل العالم ميلاد جمهوريتنا الفتية جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية على كامل تراب الجنوب من المهرة الى باب المندب تلك الدولة التي وخلال عمر قصير حققت إنجازات مثالية لا ينكرها الا جاحد في التعليم والتطبيب والاستقرار والتنمية رغم كل التحديات والمعوقات والمؤامرات دولة حققت السيادة وحققت حضوراً دولياً ملموساً في المحافل العربية والإسلامية والدولية.
أيها الاخوة والاخوات
وباسم هذا الحشد المليوني الهادر والزخم الثوري الوطني اسمحوا لي ان اتقدم باسمكم جميعا بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى ابناء شعبنا في الداخل والخارج بكافة شرائحه ومكوناته والى قيادتنا السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدوس بن قاسم الزُبيدي وكل قيادات وهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي بمختلف مستوياتها العليا والمحلية
والى ابطال قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة بمختلف تشكيلاتها المرابطين في مواقع الشرف والبطولات والمتقدمين في سهول ووديان وجبال الجنوب في مواجهة قوى الاحتلال والشر والارهاب.
ابين تقول لكل الحشود وكل الوفود وكل مشارك اهلا وألف مرحبا بكم لقد نزلتم سهلا وحللتم اهلا وجددتوا العهد للشهداء بالسير على طريقهم.
الى كل ام شهيد وجريح جنوبي ممن روأ بدمائهم تربة الجنوب الطاهرة.
هذه المليونية اليوم تحمل دلالات عظيمة اهمها ان ابين لها من الاهمية والاهتمام ما تستحق وما يستحقه تاريخها النضالي وثاني دلالة ان أبين ومن هذه الساحة تبارك وتعزز التلاحم الجنوبي وتوحيد الكلمة ورأب الصدع والعمل سويا وبروح الفريق الواحد في مواجهة التحديات حاضراً ومستقبلاً.
أيها الاخوة والاخوات
ليست صدفة ان تقرر القيادة السياسية قيام الاحتفال المركزي بذكرى استقلال الجنوب هنا في محافظتنا الابية أبين كل ذلك اجلالً وتكريماً ووسام وشرف نفخر به جميعاً ناهيك عمَ تحمله أبين من مكانه استراتيجية عظيمة في الخارطة السياسية والجغرافيا الجنوبية
برجالها وارضها وثرواتها واهميتها وبما تكتنزه من قيم نضالية وتاريخية انها مصنع القادة والمناضلين الافذاذ أبين واسطة العقد الجنوبي الثمين التي جسده روح التصالح والتسامح العظيم ورعت روح النضال الجنوبي في مختلف المراحل التاريخية أبين التي سمت وتسمو فوق الصغائر رغم كل ما يراد لها وما يحاك ضدها وضد شعبنا الجنوبي من مؤامرات ودسائس بات شعبنا يقضاً ويعرفها حق المعرفة هكذا هي أبين مفتاح النصر ونقطة التحول الهامة في كافة المنعطفات والتحولات لصالح شعبنا وقضيته العادلة المشروعة.
الاخوة والاخوات
نعلن تضامنا ودعمنا لإخواننا ابناء محافظتي حضرموت والمهرة في نضالهم من اجل تحرير وادي حضرموت من احتلال وهيمنة مليشيات المنطقة العسكرية الاولى وتمكينهم من ادارة شؤون محافظتيهم ومنع نهب وسرقة ثرواتهم والحفاظ على النسيج الاجتماعي في حضرموت والمهرة من عبث قوى الشر الاخوانية الرامية الى تفتيته وتمزيقه.
ندعو مجلس القيادة الرئاسي وحكومة المناصفة الى اتخاذ اجراءات عملية وحازمة لحماية المواطن من براثن الجوع والفساد وتدمير الخدمات الممنهج من قبل نافذي الاحتلال في حكومة المناصفة. وضرورة اتخاذ اجراءات سريعة لحلحلة المشاكل المعيشية والتوظيفية والخدماتية وكذلك تطهير اجهزة الدولة من لوبيات الفساد وتقديم الفاسدين والمخربين والناهبين للمحاكمة.
ولا يفوتنا ان نتقدم بالشكر والعرفان لا شقاءنا في التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودولة الأمارات العربية المتحدة لما تقدمه لشعبنا من دعم ومساندة وترتيب الاوضاع في مختلف المجالات ونؤكد على مصيرنا العربي المشترك لنصرة المشروع العربي ودحر المشاريع التوسعية العدوانية على حساب مصير شعوبنا العربية.
الاخوة والاخوات
ان قيادتنا السياسية بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزٌبيدي حريصة كل الحرص على وحدة الجبهة الداخلية التي تمثل صمام امان لانتصارات قضية شعبنا وهذا ما يزعج القوى التي لا تريد لجنوبنا خيراً وهذا ما ندركه جميعاً وعلينا نخب سياسية وكل أبنا شعبنا ان نعمل جادين ومجتهدين لان نكون عند مستوى المسؤولية في الانتصار لأهدافنا العظيمة نحن شعب عربي اصيل كنا ومازلنا وسنظل مع قضايا واهداف امتنا العربية وضد المطامع الفارسية والعدوانية نحن الشعب الحر الأبي الشجاع ووطن الثروات الطبيعية الهائلة والمواقع الاستراتيجية الهامة على مستوى العالم فيه عدن جوهرة الشرق وما علينا الأ ان ندرك اهميتنا واهمية ارضنا وثرواتنا ومواقعنا وبسواحلنا وبحارنا وتلك المكانة التي منحها لنا الله.
الاخوة والاخوات المحتشدون
لقد قطعنا شوطاً كبيراً في مسار العملية السياسية والعسكرية وفي تحرير ارضنا وتعمل قواتنا المسلحة والامن الاشاوس على تثبيت دعائم الامن والاستقرار والذود عن حياض الوطن.
وتصفية الإرهاب الدخيل على ارضنا وقيمنا لا ننأ شركاء فاعلون مع الإقليم والمجتمع الدولي في محاربة الإرهاب التي تحاول قوى معروفه بحقدها على شعبنا وجنوبنا تصديره الينا بل ومحاولة توطينه لكن هيهات هيهات.
أيها الاخوة والاخوات
كل يوم يمر نقترب من تحقيق اهدافنا السامية وفي طليعتها استعادة دولتنا الوطنية الحرة على كامل تراب الجنوب الطاهر وفي هذا نشيد ونحيي تضحيات قواتنا المسلحة الجنوبية ورجالها الأشاوس وأبناء شعبنا في محافظة أبين وشبوة والمهرة ولحج والضالع وسقطرى وحضرموت وفي كافة ربوع البلاد.
ونترحم على شهداء الجنوب الابرار الذين كانت دمائهم الزكية ثمناً غالياً لكل ما تحقق من انتصارات في سفر نضال شعبنا منذُ انطلاقة ثورة (14) أكتوبر المجيدة وتحقيق الاستقلال الوطني وتحرير الجنوب من جحافل الغزوات المتتابعة منذُ 7/7/1994م وحتى هذه اللحظة الراهنة.
أيها الاخوة
ان عظمة الشعوب تتجلى بعظمة الأهداف التي تضحي من أجل تحقيقها وقد اثبت شعبنا الجنوبي في كل المنعطفات انه ذلك الشعب الابي الصامد الذي لا يقهر.
ولا يستسلم مهما كانت التحديات والمعوقات.
اخيراً نؤكد على ضرورة التلاحم والتعاضد والتصالح والتسامح والحوار الجنوبي وتثبيت دعائم الدولة والحفاظ على ما تحقق لشعبنا بفضل تضحيات شهدائه وجرحاه الابطال.
عاشت قيم التصالح والتسامح والحوار الجنوبي العظيمة.
المجد لشعب الجبار شعب الجنوب العربي.
والخلود للشهداء الابرار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.