شارك الخبر
ارتفعت مبيعات الأسلحة والخدمات العسكرية حول العالم بمقدار 1.9% مقارنة بعام 2021، وفقاً للبيانات الجديدة الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
وقال تقرير للمعهد إن الزيادة في مبيعات الأسلحة تتوالى للعام السابع على التوالي، وذلك رغم الخضات التي تعرضت لها بنتيجة جائحة كوفيد ومشكلات التقطع في سلاسل التوريد العالمية بسبب حرب أوكرانيا.
وقالت لوسي بيرود سودرو، مديرة برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة في المعهد إن نمواً أكبر في مبيعات الأسلحة كان متوقعاً في عام 2021 لو لم تكن مشكلات التوريد مستمرة.
أضاف الغزو الروسي لأوكرانيا تحديات إضافية بسبب أن روسيا هي مورد رئيسي للمواد الخام المستخدمة في إنتاج الأسلحة، الأمر الذي سيعيق الجهود الجارية في الولايات المتحدة وأوروبا لتعزيز قواتهما المسلحة وتجديد مخزوناتهما بعد إرسال ذخيرة ومعدات بمليارات الدولارات إلى أوكرانيا.
بينما تشير التقارير إلى أن الشركات الروسية تزيد من إنتاجها بسبب الحرب، إلا أنها واجهت بالفعل صعوبات في الوصول إلى أشباه الموصلات كما انها تأثرت جدياً بالعقوبات.
وتهيمن الشركات الأمريكية على قائمة أفضل 100 شركة تسليح بينما بلغ إجمالي مبيعات الأسلحة لـ40 شركة أمريكية مدرجة في القائمة 299 مليار دولار في عام 2021.
بالمقابل، في عام 2021 كان هناك 27 بين أفضل 100 شركة مقرها في أوروبا وزادت مبيعات الأسلحة مجتمعة بنسبة 4.2 في المائة مقارنة بعام 2020 لتصل إلى 123 مليار دولار.
وبحسب لورنزو سكارازاتو الباحث في برنامج المعهد للإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة: “أبلغت معظم الشركات الأوروبية المتخصصة في مجال الطيران العسكري عن خسائر في عام 2021 ألقت باللوم فيها على اضطرابات سلسلة التوريد. لكن يبدو أن شركات بناء السفن الأوروبية كانت أقل تأثراً بتداعيات الوباء وتمكنت من زيادة مبيعاتها في عام 2021”.
وجاءت نتائج مجموعة “داسو” الفرنسية للطيران مخالفة للاتجاه المنخفض السائد في قطاع الطيران العسكري وشهدت مبيعاتها زيادة حادة بنسبة 59 في المائة لتصل إلى 6.3 مليار دولار في عام 2021 مدفوعة بتسليم إجمالي 25 طائرة مقاتلة من طراز رافال.
وبرزت في قائمة 100 أفضل شركة 21 مقرها في آسيا وأوقيانوسيا وبلغت مبيعاتها 136 مليار دولار في 2021 بزيادة 5.8 في المائة بالمقارنة مع عام 2020. أما شركات الأسلحة الصينية الثماني المدرجة في القائمة فقد باعت أسلحة وخدمات بـ109 مليارات دولار.