شارك الخبر
دلتا برس /متابعات:
دخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في اشتباك مع إيران وحليفتها، روسيا، داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، بسبب مزاعم الغرب تزويد طهران موسكو بطائرات مسيرة تشن هجمات في أوكرانيا.
واتهمت واشنطن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ”الرضوخ للتهديدات الروسية، والفشل في إطلاق تحقيق حول هذا الشأن”.
وخلال اجتماع مثير للجدل لمجلس الأمن، يوم الاثنين، بشأن القرار الذي يؤيد الاتفاق النووي بين إيران و6 دول كبرى، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بالتسبب في توقف المفاوضات بشأن عودة إدارة الرئيس جو بايدن للاتفاق الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب عام 2018.
وشدد أمير سعيد ايرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، على أن فريق التفاوض الإيراني “مارس أقصى درجات المرونة” في محاولة التوصل لاتفاق، بل وقدم “حلا مبتكرا للقضايا العالقة بهدف كسر الجمود”، لكنه زعم أن نهج الولايات المتحدة “غير الواقعي والمتشدد” أدى لتوقف المحادثات في الوقت الحالي بشأن اتفاقية عام 2015، والمعروفة باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”.
وأضاف المسؤول الإيراني “لنوضح الأمر: الضغط والترهيب والمواجهة ليست حلولا، ولن تؤدي إلى شيء. إيران مستعدة لاستئناف المحادثات وترتيب اجتماع وزاري في أقرب وقت ممكن لإعلان استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة. هذا يمكن تحقيقه إذا أظهرت الولايات المتحدة إرادة سياسية حقيقية. الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة”.
دخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في اشتباك مع إيران وحليفتها، روسيا، داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، بسبب مزاعم الغرب تزويد طهران موسكو بطائرات مسيرة تشن هجمات في أوكرانيا.
واتهمت واشنطن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ”الرضوخ للتهديدات الروسية، والفشل في إطلاق تحقيق حول هذا الشأن”.
وخلال اجتماع مثير للجدل لمجلس الأمن، يوم الاثنين، بشأن القرار الذي يؤيد الاتفاق النووي بين إيران و6 دول كبرى، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بالتسبب في توقف المفاوضات بشأن عودة إدارة الرئيس جو بايدن للاتفاق الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب عام 2018.
وشدد أمير سعيد ايرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، على أن فريق التفاوض الإيراني “مارس أقصى درجات المرونة” في محاولة التوصل لاتفاق، بل وقدم “حلا مبتكرا للقضايا العالقة بهدف كسر الجمود”، لكنه زعم أن نهج الولايات المتحدة “غير الواقعي والمتشدد” أدى لتوقف المحادثات في الوقت الحالي بشأن اتفاقية عام 2015، والمعروفة باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”.
وأضاف المسؤول الإيراني “لنوضح الأمر: الضغط والترهيب والمواجهة ليست حلولا، ولن تؤدي إلى شيء. إيران مستعدة لاستئناف المحادثات وترتيب اجتماع وزاري في أقرب وقت ممكن لإعلان استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة. هذا يمكن تحقيقه إذا أظهرت الولايات المتحدة إرادة سياسية حقيقية. الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة”.