شارك الخبر
دلتا برس /متابعات:
على مدار أشهر، تشن روسيا ضربات مكثفة على مدينة باخموت شرقي أوكرانيا، زادت حدتها على مدار الأيام الماضية إلى مواجهات مباشرة حيث تضع أوكرانيا قوات وعتادا وتحصينات من أجل منع سيطرة موسكو على المدينة، مما أوقع عشرات القتلى من الجانبين ووصفتها وسائل إعلام غربية بأنها “مفرمة لحم”.
وتحولت باخموت في الوقت الراهن إلى ساحة المعركة الرئيسية في الحرب، حيث ترسل كييف وموسكو جحافل الجنود والمدفعية والدبابات في تركيز للقوة النارية بشكل غير مسبوق منذ بداية الحرب قبل 10 أشهر، حيث اعتبرها محللون “نقطة حاسمة معنويا” بالمعارك شرقي أوكرانيا، و”أي اختراق هناك سيسمح للقوات الروسية بالتقدم أكثر خلف الخطوط الأوكرانية”.وفي محاولة لرفع الروح المعنوية، زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المدينة لإظهار الدعم لقواته المشاركة في بعض من أشرس المعارك خلال الأسابيع الأخيرة، لافتا إلى “سعى الروس المتواصل منذ مايو إلى قهر مدينتنا باخموت، لكن الوقت يمر وباخموت لا تقهر الجيش الروسي فحسب، بل المرتزقة الروس أيضا”. وتعززت أهمية باخموت بالنسبة لروسيا عقب خسارتها لمدينة إزيوم جنوبي منطقة خاركيف الشمالية منتصف سبتمبر، حيث باتت بوابة جنوبية شرقية شبه وحيدة لتقدم قواتها في عمق مقاطعة دونيتسك، خاصة نحو المدن الرئيسية الخاضعة للسيطرة الأوكرانية.وفي المقابل، تعد باخموت بالنسبة للأوكرانيين حصنا منيعا للدفاع عن باقي مدن دونيتسك، ومنها يتم توجيه ضربات نحو مواقع القوات الروسية في الأجزاء الخاضعة لسيطرتها، بما فيها مدينة دونيتسك عاصمة المقاطعة.