شارك الخبر
دلتا برس /اقتصاد
أطاحت أزمة تدهور الريال الإيراني، بمحافظ البنك المركزي علي صالح آبادي، الذي تقدم باستقالته، بعد أن عانت العملة من انخفاض قياسي بسبب العقوبات الشديدة المفروضة على البلاد منذ 2018.
وأوردت وكالة تسنيم بالعربية أن “مجلس الوزراء وافق يوم الخميس على استقالة محافظ البنك المركزي علي صالح آبادي وقام بتعيين محمد رضا فرزين خلفا له”.
وأضافت أن ذلك جاء “تزامنا مع تشديد تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية خلال الأسابيع الأخيرة”.
وبحسب ما أوردته الوكالة فإن محمد رضا فرزين كان مديرا تنفيذيا للبنك الوطني. كما أنه كان رئيس مجلس إدارة مصرف كارآفرين قبل ذلك.
وصالح آبادي، هو ثاني مسئول رفيع تطيح به أزمة العملة، هذا الشهر. ففي 14 ديسمبر أعلن البنك المركزي إقالة أفشين خاني، نائب المحافظ، على إثر تراجع سعر الريال. وذكرت وكالة “إيسنا” الحكومية حينها أن الخبير الاقتصادي محمد آرام سيحل محل خاني الذي كان مسؤولا أيضا عن إدارة النقد الأجنبي في البنك المركزي.
وتتعرض إيران لسلسلة من العقوبات الأميركية منذ عام 2018، عندما سحب الرئيس دونالد ترامب بلاده من الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى.