شارك الخبر
كتب _ سمير باجميل
دلتابرس. كتابات
كتب زميلنا “سمير باحكر” أحد أبناء قرية القرنعة موقف إنساني حصل معه من شخص ربما يكون من أخوتنا في يافع الكرم والجود
حيث يسرد لنا أخينا سمير باحكر حكايته بالقول:
عندما قمت بأسعاف والدتى إلى مستشفى الجمهورية بالعاصمة عدن بناء على تعليمات أحد دكاتره مستشفى زنجبار حيث قمت بأسعافها على متن سيارة زميلنا “عدني باهادي” رجل المواقف وهو يمشي في الطريق بين محطة بن عرب ومحطة شبوة تبنشر إطار السيارة ولم يكن لدية إطار آخر فكانت لحظة صعبة ووالوالدة حالتها تسؤ ووقفت أتوسل أصحاب السيارات المارة لكن دون جدوى لا أحد فاضي ولم يعيروني أي أهتمام ولكن رب العباد موجود يرى ويشوف امرأة كبيرة بالسن صالحة تتألم بداخل السيارة فوقفت سيارة يقودها رجل متطوع ذو لحية طويلة فقلت له لو سمحت اسعفنا للمستشفى والدتي تعبانة فقال لي أنا لا أقدر فأذا بسيارة جديدة بيضاء تشبه البرادوا بأدرنا الرجل بالمناداة علينا أي خدمة فقلت له والدتي مريضة وأريد أسعافها إلى مستشفى الجمهورية فقال مرحبا اطلعوا فقام بأسعافنا إلى المستشفى فقمت بأعطائه بعض المال فكان رده بذرف الدمع أنا سأعطيكم فلوس إذا محتاجين وإذا تريدونني إن انتظر مستعد انقل لكم الوالدة إلى أي مكان تريدوة حتى إلى أبين ماعندي مانع.
وبعد إن أتعبناه معنى قدمنا له الشكر وكنا مشغولين في عمل الأشعة المقطعية للوالدة وهو تحرك ولم ناخذ منه الأسم لكي نرد له الوفاء بوفاء ولكن من لهجة وكلام الرجال يدل انه من ابناء يافع لهذا أقدم التحية إلى أبناء يافع الكرام وأصحاب المواقف الصعبة واتمنى إن تصل كلماتي إليه وأقدم.
فكل التحية لجميع أبناء يافع ومواقفهم الإنسانية التيي يقدموها لمن يعرفوه ولمن لايعرفوه فهذا ليس بجديد على أهل يافع.
وفي الختام أصل من الله تعالى إن يبارك بهذا الرجل الذي وقف معي موقف أنساني وهو لا يعرفني وأسال من الله إن يجزيك الخير كله ويبارك لك في عمرك.