شارك الخبر

دلتابرس- كتب – عبدالرقيب السنيدي
لاشك أن اللحظة التاريخية التي ينتظرها كل أعلامي جنوبي حر في السابع عشر من يناير هي بحد ذاتها حدثا تاريخيا كبيرا للإعلام الجنوبي والاقلام الشريفة نحو آفاق تكوين مؤسسة اعلامية واسعة بموسسات وهيئات نقابية تظم كل اعلاميي وصحفيي الجنوب الذي تعرضوا خلال أكثر من ثلاثة عقود إلى ويلات القتل والملاحقة والسجن من قبل قوات الاحتلال اليمني.
حقيقية أن انعقاد المؤتمر الجنوبي الأول هو خطوة في الاتجاة الصحيح لاعادة ترتيب المؤسسة الاعلامية ككل واصلاح مادمرته القوى الاحتلالية التي نهبت كل مقدرات الإعلام الجنوبي لما للإعلام الجنوبي خلال عقود من الزمن من دور كبير في النهوض على مستوى الخليج والوطن العربي وما احدثه من نقله نوعية في المجال التلفزيوني والاذاعي والصحفي كمدرسة رائدة في الوطن العربي .
لقد تعرض الإعلام الجنوبي بمؤسساتة الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة أو ماتعرض له الاعلاميين والصحفيين بصفة خاصة من الملاحقة والتصفية والتعسف من القوة الاحتلالية هو بحد ذاته طمس الهوية الجنوبية خلال عقود من الزمن ،
فقد كانت المرحلة التي عاشها الجنوب في ذلك الوقت بحاجة إلى إيجاد كيانا مؤسسيا يضم كل الاعلاميين في فترة عاشت الاقلام الشريفة الحرة مرحلة تعسفية والتي ضاعفت من حقد النظام المتخلف بالقتل وما تعرض له الاعلامي والصحفي الحقوقي نبيل القعيطي وامثاله خير دليل على طمس الحقيقة التي يعيشها شعب الجنوب .
اليوم نقف جميعا على مفترق طرق استعادة المؤسسة الاعلامية الجنوبية العملاقة الذي يصادف ال17 من يناير والذي يعتبر حدثا تاريخيا كبيرا لاعادة المؤسسة الاعلامية وتاسيس كيانا نقابيا حرا مستقلا مبني على الثوابت الوطنية التي تعيد امجاد مؤسسة خالدة على طريق استعادة الهوية الصحفية الجنوبية التي تم طمسها والاستيلاء على محتواها،
نقف جميعا نتذكر ونحن ندشن مؤتمرنا الأول بكوكبة من الاعلاميين الذين واكبوا كل المراحل والذين تعرضوا إلى الملاحقة والتعذيب وظلوا طوال كل السنوات حاملين راية الجنوب ولا زالوا حتى اليوم في العمل الاعلامي والصحفي وسيوفاً موجهة إلى صدور الأعداء ،
فليكن المؤتمر الأول هو بوابة النصر والانطلاق بافاق الاستقلالية التامة لاستعادة الكيان النقابي الجنوبي نحو آفاق المستقبل المشرق .