شارك الخبر
مقال الاستاذ/ أحمد عباس العسل
_____________________
من يشاهد ويتابع السياسة الممارسة في اليمن شمالاً وجنوباً يرى أن هنالك من التخبط السياسي وانحرافات سياسيه تتبعها أزمات وكوارث تصم جم غضبها على شعبي الشمال وكذا في الجنوب …
من خلال ما صاغته الأيام بلغت المرحلة السياسية تضخما كبيرا وتعقيدا وأصبح إرضاء جميع الأطراف غاية لا تدرك وسببها التخبط السياسي وعواصفه الهوجاء ..
من خلال الاتفاقيات التي حصلت من عام ٩٠ إلى يومنا هذا ونحن نشاهد مخالفه على ما تم توقيعه والذي في الورق لا تطبقه الفرق في ملاعب السياسة والتعنت والتنصل هما سيدان للموقف وهذا من مؤشرات السياسه…
أن تعقيد المشهد السياسي يوحي على عدم المبالاة دول الإقليم بما يدور من حيث المنطق والواقع وحلحلة الامور بقطع العرق وسيلان الدم وهذا لا بد منه لكي يمضي السلام والاستقرار ولكي ينتهي هذا التخبط في مراحلة الحساسة…
لقد وضعنا التخبط السياسي في مواقف خصوصا شعب الجنوب ومحاولة تحريف الأهداف وصياغتها في نفق مظلم لن يصب في أجزاء مجزئه من التخبط المريب …