شارك الخبر
– – – – – – – – – – – – – – – ————
اليومُ تنفسنا الصعداءَ بعدَ أنْ كتمتْ الأنفاسُ وكنا نحنُ ضغطٌ نفسيٌ كبيرٌ بينما الإلهُ الإعلاميةُ لحزبِ الإصلاحِ وحتى الحوثيةِ تضخُ سيلاً مركزا منْ الأخبارِ الملأى بالكراهيةِ كما لوْ كانَ أشعهُ الليزر الموجهةَ إلى قريةٍ امبقيرهْ لتنفجر وتنفجرَ معها أبينُ والوطنُ كلها . .
تحركتْ معَ هذهِ الإلهِ الإعلاميةِ أدواتٍ مشتعلةً أخرى كانتْ كالمحفزِ شديدٍ الانفجارِ أرسلتْ هيَ الأخرى سمومها لتفعلَ فعلتها وكأنها قدْ وجدتْ ضالتها التي تنتظرها للوثبِ ..كما لوْ كانتْ وحشا ضاريا ينتظرُ فرسيتهْ التي طالَ انتظارها . .
جميلاً ماحصلْ في أبينُ وجميلْ تصرفَ المعنيينَ منْ وزارةِ الدفاعِ إلى المحافظِ إلى أصحابِ الشأنِ . . نزفُ الجرحِ بشكلٍ حادٍ لكنهمْ وضعوا أيديهمْ فورا وافقوا النزيفُ ! !
اعترفوا بالخطأ وتنازلوا وحلوا… هكذا تتصرفُ الرجالَ وهكذا يسمونَ عندُ الشدائدِ . . .
هكذا أوقفوا النزيفُ وسيطروا على الأعراضِ وهكذا اسكتوا كل منْ في قلبهِ مرض . . .
قالوا!! كانَ هناك خطأ . . وهذا اعترافٌ لأجلِ الإصلاحِ في المستقبلِ وأعادهُ التقييمُ للخطواتِ والخطةِ . .
وقالوا!! كانَ هناكَ سوءُ فهمٍ وهذا اعتذارُ الشجعانِ لبعضهمْ دونِ أهانهُ أوْ تنزيلِ منْ قيمه وشيمه الرجالِ .
وقالوا !! حلتْ حلا نهائيا خالصا . . وهذا قطعُ يدِ ورجلِ كلِ متسللٍ يتأبطُ شرا في أعادهُ إنتاجها . . .
الخطأُ واردٌ . . في أيِ عملٍ وسوِ الفهمَ واردٌ أيضا والفعل وردَ الفعلُ واردٌ أيضا . .
لهذا يجبُ تفهمَ ذلكَ ووضعهِ في سياقهِ واحترامُ الجميعِ للجميعِ وإنفاذِ القانونِ بقدرالمستطاعْ لأنهُ هوَ وحدهُ منْ يقللُ الأخطاءَ . . . في الأخيرِ نقولُ يومُ الامتحاناتِ يكرمُ المرءُ أوْ يهانُ . . نجحَ الصادقونَ وفشلَ المرجفونَ الكاذبونَ الأنانيونَ ونزلوا إلى قاعِ البئرِ . . .
وأقولُ لهمْ ترجلوا عنْ صهوةِ السياسةِ فشلتمْ بالأمسِ ولنْ يصلحَ العطارُ ما أفسدهُ الدهرُ . . أبينُ جنوبيهُ بلْ هيَ بنتُ الجنوبِ البكرِ .
عبدالناصر السنيدي