شارك الخبر
دلتا برس /متابعات:
تستضيف كييف، الجمعة، قمّة بين أوكرانيا والاتّحاد الأوروبي هي الأولى من نوعها، حيث تأتي مع قرب دخول العملية العسكرية التي تشنها روسيا عامها الثاني، ستتناول وفق محللين 5 ملفات يتصدرها “تأكيد الدعم غير المحدود” و”الإعلان عن مزيد من العقوبات ضد موسكو”.
وتأمل أوكرانيا التي حصلت في نهاية يونيو الماضي على صفة مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى التكتل، حيث ساهمت الحرب التي اندلعت في فبراير من العام الماضي في تسريع خطوات الانضمام، بعدما كان المشروع نظريا قبل ذلك الحين.وتتزامن القمة مع حشد عسكري روسي كبير وتغييرات بالقيادة العسكرية التي تدير حرب أوكرانيا اعتبرتها تقارير غربية استعدادات لشن هجوم كبير وبدء مرحلة جديدة من الحرب قد تشهد معركة شاملة للحصول على ضربات حاسمة بعد عام لم تحصد فيه موسكو سوى بعض المكاسب في الشرق بينما منيت بخسائر كبيرة في الشمال والجنوب. ملفات بارزة
وحول القمة ودلالة التوقيت، قال المحلل السياسي، أندرو بويفيلد لموقع “سكاي نيوز عربية”:
• الاجتماع في كييف له رمزية تاريخية كبيرة ويعطي دفعة كبيرة للأوكرانيين في ظل استعدادات روسية لهجوم واسع بأن هناك دعما يتصاعد وهو نقيض ما كان يراهن عليه الكرملين بأن الغرب سيتخلى عن كييف مع تفاقم الضغوط التي عكستها الحرب.
• ستكون هناك 5 ملفات على طاولة المباحثات هي تأكيد الدعم لأوكرانيا والإعلان عن عقوبات جديدة ضد روسيا وكذلك إعلان عن منح عسكرية وتوريد أسلحة وتدريب جنود وأيضا الأمن الغذائي وإعادة الإعمار عبر برنامج مساعدات مالية جديد لأوكرانيا، إضافة إلى محاولات كييف أخذ وعود بتسهيل تسريع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
• كييف لديها طموح كبير للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي خلال العامين المقبلين، وهو ما سيتفاوض عليه زيلينسكي خلال القمة سيكون هناك ضغط شديد من أوكرانيا وحذر في الرد من أوروبا.
• هناك كثير من الأمور تعرقل عملية الانضمام بعضها استراتيجية حيث إن الحرب لم تحسم بعد وأخرى إجرائية تتعلق بسيادة القانون ومكافحة الفساد خاصة بعد فضائح الكسب غير المشروع التي شهدتها البلاد في الأيام القليلة الماضية.