شارك الخبر
————————————
#علي_صالح_الخلاقي:
لفتت انظار المشاركين في حفل تكريم شاعر الجنوب الكبير يحيى محمد علوي الفردي لوحتان فنِّيتان إزدانت بهما منصة الاحتفال على جانبيها. الأولى للشاعر المحتفى بتكريمه، الشاعرالمخضرم يحيى الفردي، والثانية لأبرز داعمي حملة التكريم رجل الأعمال والخير والبر والإحسان الشيخ قاسم عبدالرحمن الشرفي، صاحب البصمات الطيبة والدعم السخي لكثير من أعمال الخير.
اللوحتان (البورترية) للفنانة التشكيلية الموهوبة والمبدعة نادية المفلحي التي سبق لي أن كتبت عن إبداعها الجميل بعد أن سبق في التعريف بها صديقي الأديب الكاتب الأستاذ فاروق المفلحي التي تربطه بها صلة قرابة أسرية، وها هي تبادر مشكورة في المشاركة بتكريم الشاعر الفردي وتكريم الداعم الرئيسي الشرفي بطريقتها الخاصة والمميزة من خلال هاتين اللوحتين الرائعتين التي رسمتهما في وقت قياسي قُبيل الحفل، حسبما عرفت من خلال تواصلي مع الناشطة المعروفة منى اليافعي التي غابت عن الحفل رغم توجيه الدعوة لها ضمن اللجنة المنظمة، والجميل أن الفنانة التشكيلية نادية المفلحي قد حرصت على الحضور إلى القاعة مع أقربائها وقريباتها وألوان اللوحتين لم تجف بعد.
لم استغرب هذه المبادرة الرائعة والمشاركة الفنية الرفيعة التي أحسنت الاختيار فيها لكل من (المُكَرَّم والمُكَرِّم)، وإظهارهما بابتسامتين عريضتين وكأنهما يعبران عن فرحة التكريم، التي أفرحت الكثيرين من محبي الشاعر وداعمي تكريمه، وأبت إلا أن تكون حاضرة بنفسها وبفنها الجميل، وقد سبق لها أن شاركت أيضاً بلوحة فنية للشاعر الكبير ثابت عوض اليهري في حفل تكريمه.
وهذه مجرد تحية تقدير..وشكر وامتنان لهذه الفنانة التشكيلية المبدعة التي تشق طريقها بنجاح، وتتألق يوماً عن يوم في حضورها ومشاركاتها الفنية التي تتحفنا بها في أكثر من معرض ومن مناسبة.. متمنين أن تحظى بالمزيد من الدعم من خلال إتاحة الفرصة لها للمشاركة بأعمالها الفنية في المزيد من معارض الفنون التشكيلية داخلياً وخارجياً، وكذا اقتناء لوحاتها الفنية كجزء من التحفيز والتشجيع، لا سيما وأنها، كما علمت، ربة بيت وغير موظفة، وهذا أقل واجب لتشجيعها كي تتمكن من استمرارية إبداعها وتطوير موهبتها الفنية المتميزة التي اكتسبتها بالفطرة، ودون دراسة تخصصية، وتنميها وتصقلها بالممارسة.