شارك الخبر
دلتا برس /رياضة:
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم الثلاثاء استقالة رئيسه نويل لوغريت من منصبه وسط مزاعم بالتحرش وتقرير ضده من عملية تدقيق حكومي هذا الشهر خلصت إلى أن الرئيس البالغ من العمر 81 عاما لم يعد يتمتع “بالشرعية اللازمة” لشغل المنصب.
ونفى لوغريت، الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد الفرنسي منذ 2011، ارتكاب أي مخالفات وقال إنه سيظل يعمل في الرياضة مضيفا أن الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) تقدم بعرض له لقيادة مكتبه في باريس.
كان لوغريت قد تخلى بالفعل عن بعض مهامه بعد فتح تحقيق قانوني في مزاعم التحرش الجنسي والمعنوي ضده.
في وقت سابق هذا الشهر، خلص تقرير عملية التدقيق التي أجرتها وزارة الرياضة إلى أن لوغريت لم يعد ملائما لإدارة وتمثيل الرياضة الفرنسية، وأكد على “السلوك غير المناسب من السيد لوغريت نحو النساء”.
الاتحاد الفرنسي قال في بيان “أعلن نويل لوغريت للجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم قراره بالتنحي عن منصبه”.
انتقد الاتحاد الفرنسي مراجعة الوزارة، قائلا إنها “تستند إلى الحقائق الموضوعية بدرجة أقل من استنادها إلى التقييمات”.
لوغريت، الذي كانت تنتهي فترة ولايته في 2024، تعرض أيضا لانتقادات عنيفة بعدما قلل من شأن زين الدين زيدان نجم المنتخب الفرنسي بعد تمديد عقد ديدييه ديشان مدرب المنتخب حتى 2026.
ودخلت الكرة الفرنسية في حالة فوضى رغم فوز المنتخب الأول بلقب كأس العالم 2018، وبلوغ نهائي 2022 في ديسمبر الماضي بقطر، وقبل أن تخسر بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.