شارك الخبر
دلتا برس /اقتصاد
تسببت أزمة البنوك الأميركية والأوروبية في إقبال المستثمرين على العملات المشفرة كأحد الملاذات الآمنة، مما عزز مكاسب سوق العملات المشفرة، إذ تجاوزت القيمة السوقية لأكبر عملة مشفرة وهي البيتكوين 27 ألف دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ودفعت موجة الخسائر العنيفة التي عصفت بأسواق الأسهم والبورصات العالمية، بالمستثمرين إلى الأصول و”الملاذات الآمنة”.
ولكن الغريب بالأمر، توجه المستثمرين نحو سوق العملات المشفرة، واعتبارها “ملاذ آمن
الخبير المالي والاقتصادي علي حمودي لم يشارك “الحماس” العالمي تجاه عملة البتكوين وقال يبقى الملاذ الآمن الأكثر شيوعا، لعامة الناس، ولكننا دائما ننصح بعدم وضع البيض في سلة واحدة، كي نحمي أنفسنا من الظروف الاقتصادية المتقلبة”.
وأضاف: “الأصول الثابتة مثل العقار، يعتبر أيضا خيارا جيدا، لكن الكثير للأسف ينجر نحو الاستثمار نحو البتكوين أو العملات الرقمي
ة، فكما هي تساوي 27 ألف الآن، لكن البعض أيضا يعتبرها منخفضة، مقارنة عندما كانت قيمتها تساوي 60 ألف دولار”.
وختم الخبير المالي حديثه: “البتكوين أصنفها مثل أي سلعة أخرى محفوفة بالمخاطر، واعتبارها بديلة للدولار هو أمر سابق لأوانه