شارك الخبر
دلتا برس /خاص
غرد نشطاء جنوبيون، اليوم، تحت هاشتاج: #الجنوب_مفتاح_السلام_والحرب
وقال الكاتب السياسي الجنوبي الصحفي ياسر اليافعي: المرحلة المقبلة هي مرحلة سياسية
بإمتياز، تحتاج الى تقوية الجبهة السياسية والاستعانة بالخبرات والكوادر الجنوبية على الأقل كمجلس إستشاري، وهي ايضاً مهمة لفرض نموذج أمني وإداري في عدن مختلف عما كان خلال السنوات الماضية، لأن الفشل
في هذه المهمتين يعني خسارة كل التضحيات ويتحمل الانتقالي وحده مسؤوليتها ان لم يسارع في اتخاذ ما يلزم .
#الجنوب_مفتاح_السلام_والحرب
وأضاف عضو مشاورات الرياض وضاح بن عطية: دخلنا مرحلة جديدة وأمامنا ملفين مهمين هما الأمني والسياسي ولكي يتم النجاح ينتظر المجلس الإنتقالي الجنوبي العمل على تشكيل مجلس استشاري سياسي من الكوادر والخبرات المخضرمة الجنوبية وتوسعة دوائر العمل السياسي والاستفادة من كل القدرات الجنوبية الناجحة.
وتابع: تشكيل قوة أمنية وقيادة عسكرية من الكفاءات النظيفة والنزيهة للعمل على ضبط الفساد في الشرط وبناء جهاز أمني صارم وملاحقة الفاسدين والناهبين وتقديمهم للمحاكمة.
#الجنوب_مفتاح_السلام_والحرب
ومن زاوية أخرى، أكد الخبير في الإعلام الحديث محمد سعيد باحداد، قائلاً: أي توجه لفرض حلول للأزمة على أساس بقاء الوحدة بين الجنوب والشمال ولو في أبسط أشكاله لن يجد قبول في الجنوب ويجعل من خيار العنف والمواجهة خيار قائم مايعني عدم استقرار المنطقة.
وأختتم: ولهذا فإن إرساء السلام مرهون باستكمال إنهاء الاحتلال واستعادة الدولة الجنوبية.
#الجنوب_مفتاح_السلام_والحرب