شارك الخبر
دلتا برس /متابعات
بعد اتهام الولايات المتحدة جنوب إفريقيا بشحن أسلحة سرا إلى روسيا،
أعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، اتفقا، الجمعة، على “توطيد العلاقات بين بلديهما”.
وجاء في بيان للكرملين عقب محادثة هاتفية بين الرئيسين، أن بوتين ورامافوزا “أعربا عن نيتيهما توطيد العلاقات، لما فيه المصلحة المشتركة في عدة مجالات”.
وبحسب موسكو، تمت المحادثة الهاتفية “بمبادرة من الجانب الجنوب إفريقي”.
اتهام أميركي ورد جنوب إفريقي حازم
يأتي هذا اللقاء في خضم التوتر الذي تشهده العلاقة بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا، حيث استدعت الأخيرة السفير الأميركي إلى اجتماع في وزارة الخارجية، الجمعة، بسبب الاتهامات التي وجهها قبل يوم، بأن البلاد “قدمت أسلحة وذخيرة لروسيا خلال حربها في أوكرانيا”.
وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا (وزارة الخارجية)، قالت إنه “وسط التداعيات الدبلوماسية بشأن مزاعم الولايات المتحدة،
ستتحدث وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور أيضا إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن”.
السفير الأميركي لدى جنوب إفريقيا روبن بريغيتي، كان قد قال الخميس إن “جنوب إفريقيا حملت أسلحة وذخيرة على متن سفينة روسية خاضعة للعقوبات في قاعدة سيمون تاون البحرية بالقرب من مدينة كيب تاون، في ديسمبر من العام الماضي”.
بريغيتي أضاف أن الأسلحة “تم نقلها بعد ذلك إلى روسيا”، مستطردا: “نحن (الولايات المتحدة) واثقون من أنه تم تحميل أسلحة في تلك السفينة، وسأراهن بحياتي على دقة هذا التأكيد”.
كما وصف “تسليح” جنوب إفريقيا لروسيا بأنه “غير مقبول بديهيا”، وفق ما ذكرت “أسوشييتد برس”.
المتحدث باسم وزارة الخارجية كلايسون مونييلا، قال إن جنوب افريقيا ستتخذ “إجراء” ضد بريجيتي بسبب مزاعمه، وهو مصطلح دبلوماسي يشير إلى شكوى رسمية.
كما قال مونييلا في تغريدة له على “تويتر” إن جنوب إفريقيا “تقدر العلاقات التي تربطنا بالولايات المتحدة. إنها ودية وقوية ومفيدة للطرفين”.