شارك الخبر
دلتا برس /منوعات
أثار كتاب جديد كتبه طبيب بريطاني الجدل عقب كشفه عن فجوة كبيرة بين التعليم الجامعي وبين الواقع الذي يعيشه الأطباء بعد التخرج..
وأظهر الكتاب الذي يحمل اسم “Bleep Test” قصورا كبيرا في تهيئة طلاب الطب نفسيا لمواجهة الضغوط الذي يتعرضون له أثناء مزاولتهم المهنة.
رأي خطير وأفكار قد يجدها البعض غريبة ومفاجأة، بعد أن خرج الطبيب المبتدئ عن صمته وكشف في كتابه الذي يتحدث عن القصور في إعداد خريجي أطباء كلية الطب نفسيا لمزاولة المهنة، وأن نظريات كتب الطب بعيدة عن واقع التطبيق داخل المشافي والمراكز الطبية.
تعرض للصدمة باكتشافه أنه يتعين عليه التعامل مع مرضى يحتضرون وبأنه يجب أن يتخذ قرارات تحت ضغط الإرهاق وأحيانا أخرى التعامل مع مواقف عاطفية مروعة وأن كل هذا لم يقرأه في كتب الطب.
وفي الوقت الذي ننظر فيه للأطباء على أنهم يحملون الشفاء لنا إلا أنهم يتأثرون بعوامل مثل العواطف أو الإرهاق وكل ذلك يضع حياة المرضى في خطر..
وبالتالي فوفق رأي الأطباء يجب أن لا يتم إهمال أفكار وعواطف الأطباء الشباب فهي أمر حيوي لرفع كفاءة كوادر الجهاز الطبي.
وكشف استطلاع للرأي بأن 40% من الأطباء الشباب يفكرون بترك المهنة في حال تأمين عمل آخر، فالضغط النفسي عند وصف كثير منهم لا يمكن احتماله.