شارك الخبر
كتب-عبدالرقيب السنيدي
تحل علينا الذكرى الحادي عشر على استشهاد شهيد يوم الارض الجنوبي الشهيد البطل محمد محسن صالح عبدالله العمري الذي استشهد في 7 يوليو 2012م أثناء أطلاق جنود الاحتلال اليمني الرصاص الحي على مظاهرة سلمية في مدينة المنصورة بالعاصمة عدن ،تعرض خلالها الى إصابة بالغة نقل على اثرها إلى مستشفى النقيب قسم العناية المركزية لايام ليفارق على اثرها الحياة شهيدا .
من مؤسسي الحراك الجنوبي قائد وثائر وشاعر من شعراء الثورة الجنوبية الذين كان لكلماتهم واشعارهم التاثير الكبير في نفوس ثوار الجنوب وكانوا في مقدمة صفوف الثورة التحررية الجنوبية المناهضة لعنجهية وسياسة الاحتلال اليمني المتخلف .
تميز الشهيد محمد محسن العمري بالشجاعة والاقدام ، بالاضافة إلى كونة أحد جنود الكتيبة التي رابطت في منطقة دوفس في حرب صيف 1994م في مواجهة جنود الاحتلال اليمني، لينفى بعدها الى خارج الوطن بعد اجتياح قوات الاحتلال اليمني الجنوب .
شارك الشهيد العمري في كل الفعاليات والمسيرات الجنوبية التي اقيمت في كل محافظات الجنوب كواحدا من ثائرين ثورة الحراك الجنوبي ،الذي قدم مالدية على الرغم من ظروفة المعيشية التي لازمت ثورة الحراك الجنوبي ،فكان يقطع المسافات الطويلة حبا وعنفوانا للمشاركة في الفعاليات المنددة بسياسة الاحتلال اليمني المتخلف في كل مناطق الجنوب .
سرح من عملة مع آلالاف من العسكريين الجنوبيين من اعمالهم بعد صيف حرب 1994م ، ونحن على اعتاب الذكرى الحادي عشرة للشهيد محمد محسن العمري ،نتذكر تلك الهامة الوطنية الذي قدمت للجنوب عصارة نضالها ،نتذكر ذلك الرجل البسيط الذي قدم مالم يقدمة قيادي كبير في سبيل استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة .