شارك الخبر
دلتابرس .وحضرموت
شهدت عاصمة حضرموت المكلا أكبر مسيرة حاشدة في تاريخها توافدت إلى ساحة الاحتفال منذ الصباح الباكر وبذات الحشد والنجاح الكبير شهدت مدينة سيؤون أيضا واحدة من أكبر المسيرات الحاشدة رغم محاولات يائسة بإطلاق النار جموع الجماهير لكنها رغم ذلك نجحت بامتياز ومثلت ردا عمليا صارخا لمجمل السياسات الهادفة إلى سلخ حضرموت وتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي كذلك شهدت عدة مدن في حضرموت فعاليات مماثلة في الشحر والقطن وغيل باوزير
وفي الاحتفال الحاشد في المكلا قال
العميد الركن سعيد أحمد المحمدي رئيس انتقالي حضرموت، خلال كلمة له في فعالية المكلا : نطمئن أبناء حضرموت أن المناضلين والشرفاء لن يصمتوا عن هذا العبث، ولن يسمحوا بعودة العفافشة والأخونجية إلى ساحل حضرموت.
وأكد أن شعبنا لن يحيد عن أهدافه في تحرير الوادي، وطرد قوات المنطقة الأولى، وبناء دولته الفيدرالية المدنية المستقلة، داعياً إلى التكاتف ووحدة الصف لإفشال المؤامرات وقلب الطاولة على وجوهه كل من يسعى لاستهداف حضرموت.
وقال المحمدي في سياق كلمته ندرك تمام الإدراك أن كل نجاح وكل إنجاز يحققه المجلس الانتقالي لشعب الجنوب، سيواجه بهجمة من أعداء القضية الجنوبية، المستفيدون من وحدة الفيد المعمدة بالدم، لافتا إلى أن مؤامراتهم حين اصطدمت بصخرة الصمود الجنوبي في العاصمة عدن، كرسوا كل جهودهم المؤامراتية على حضرموت، ظنا منهم أنها الحلقة الأضعف في المشروع الجنوبي.
وعبر المحمدي عن أسفه لتغاضي المسؤولين في السلطة المحلية مع من يسعودن لدغدغة عواطف البسطاء ومحاولة سلخ حضرموت باسم الإدارة الذاتية، وكلها ضمن مؤامرة خطيرة لتلك القوى في خلخلة وحدة الصف الحضرمي، لكي يتسنى لهم ابتلاع حضرموت، وضمها إلى دويلتهم البديلة عن دولتهم التي تركوها للحوثي.
هذا وشهدت مديريات حضرموت 6 فعاليات حاشدة منها فعاليتي المكلا وسيئون المركزيتان، إلى جانب فعاليات حاشدة في كل من القطن والسحر وغيل باوزير وذلك تلبية لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، لإحياء يوم الأرض الجنوبي والتأكيد على وقوف حضرموت إلى جانب الانتقالي ومشروعه لاستعادة دولة الجنوب، وإقامة دولة فيدرالية، ورفض محاولات عودة الأحزاب اليمنية وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم وتحرير الوادي من القوات اليمنية.