شارك الخبر
دلتا برس /رياضة
قبل نهائي مونديال كوريا واليابان 2002، كانت البرازيل وألمانيا من أكثر المنتخبات التى شاركت فى كأس العالم، بل ومن أكثر المنتخبات التى حققت الفوز فى مباريات المحفل العالمي، وفازا إجمالاً بسبعة ألقاب، بواقع 4 للبرازيل و3 لألمانيا، ولكن رغم ذلك لم يسبق لهذين العملاقين أن التقيا قط فى تاريخ المسابقة.
كان المسرح جاهزاً لنهائي تاريخي بين اثنين من أعظم عمالقة كرة القدم في العالم، حيث دارت المعركة بين أقوى هجوم في البطولة بقيادة رونالدو العائد إلى سابق تألقه وأقوى دفاع بقيادة كان أفضل حارس مرمى في العالم آنذاك.
ظل التعادل سيد الموقف، وعلى بعد 22 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي، ارتكب أوليفر كان خطأ فادح بشكل غير معتاد لتكون تلك نقطة تحول المباراة، فبعد استرجاع الكرة خارج منطقة الجزاء الألمانية تمكن رونالدو من تمريرها لريفالدو، ثم واصل طريقه داخل المنطقة بينما كان زميله يستعد للتسديد في اتجاه المرمى، وعندما ارتدت الكرة سددها مجدداً صاحب القميص رقم 9 ليودعها الشباك ويمنح البرازيليين التقدم في وقت قاتل.
لم يكن هناك خيار للألمان سوى الهجوم مما ترك لخصومهم الكثير من المساحات لاستغلالها، وهو ما حصل فعلاً قبل 11 دقيقة من صافرة النهاية، عندما استقبل كليبرسون تمريرة كافو من الناحية اليمنى وحولها إلى ريفالدو، الذي كان متمركزاً على حافة منطقة الجزاء، حيث قرر صاحب القميص رقم 10 تركها لتصل إلى رونالدو الذي أوقفها بلمسة واحدة قبل إطلاق تسديدة يمينية في الزاوية السفلى للمرمى.
كان لقب بطولة العالم تتويجاً لجيل من اللاعبين الذين سبق لهم أن ذاقوا طعم النجاح على مستوى الأندية في أوروبا. فبفضل الثلاثي الساحر، رونالدو، رونالدينيو، و ريفالدو، تمكنت البرازيل من محو ذكريات هزيمة باريس قبل أربع سنوات.