شارك الخبر
دلتا برس /متابعات
انضمت جبهة الوفاق من أجل التغيير المتمرّدة، “فاكت”، إلى المطالبين بالعودة لحمل السلاح ضد الجيش التشادي، في وقت تهدّد الفوضى دول الساحل وغرب إفريقيا، في حال شن عمل عسكري إقليمي ضد النيجر المجاورة.
بعد هجوم شنه فصيل متمرّد يسمّى “مجلس القيادة العسكرية من أجل الجمهورية” ضد الجيش التشادي، في 10 أغسطس، في منطقة غوري بوغدي الغنية بمناجم الذهب، شمالا، بدعوى فشل جهود التوصل لحل سلمي بينه وبين الحركات المتمرّدة، أعلنت حركة “فاكت” من جانبها، الجمعة، إلغاء وقف إطلاق النار بحجة تعرضها لهجوم من الجيش.
الصحفي والمحلل السياسي التشادي، علي فاضل قديركي، يلفت إلى أن الحركات المسلحة التي شاركت في إعادة التوتر لشمال البلاد غير مشاركة في حوار الدوحة للسلام بين الحركات المسلحة والحكومة، وفي الحوار الوطني الشامل الذي نظم في تشاد السنة الماضية.
أرجع قديركي، في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، عدم مشاركتها لأن الحكومة لم تقبل بشروطها للانضمام إلى الحوار.
تعتبر تلك الحركات النظام الحاكم غير شرعي، وتطالب منذ عهد الرئيس الراحل، إدريس ديبي، بإسقاطه.
تأتي هذه التطورات الدامية، في وقت تأججت فيه الأوضاع في عدة دول جارة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، بداية من الانقلاب العسكري في النيجر وتعرض الجيش لهجوم من جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، وعودة المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية وحركات انفصالية في دولة مالي.