شارك الخبر
كتب رئيس تحرير موقع دلتابرس
المتابع لماتبثه قناة ماتسمي نفسها تدليسا وتزويرا بأسم “المهرية “وتحاول أن تنسب نفسها الى محافظة المهرة المحافظة الجنوبية الجميلة التي لاتربطها أي صلة لا من قريب ولا من بعيد بهذه القناة التي تبث سمومها وبرامجها الوقحة من خلف الحدود وقد أنشئت عنوة وقصدا لهدف معين ومعروف وهو النيل من كل ماله علاقة بالجنوب وبالجنوبيين وفي طليعة من تستهدفهم هذه القناة المسخ المهرة الأبية وأبناء المهرة . كل هذا يأتي في إطار الأعمال الممنهجة والموجهة لنشر البلابل والاشاعات ومحاولات تزوير وعي الناس لأغراض مريضة تافهة مشبوهة معروفة لكل ذي حس وعين . كل هذا يأتي امتداداً طبيعياً لاستهداف الجنوب والنيل من قضيته العادلة بامتياز ووضمن أجندتها المطبوخة في دوائرها القذرة بأدوات ملوثة معروفة ليست بخافية على شعبنا .حين لجأت تلك القوى الظلامية والاحتلالية إلى بث الرعب في الجنوب واغتيال كوادره وتدمير كل مقومات الحياة المدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال ماتراهن عليه من وسائل ومنها وسيلة قناة المهرية طبعا .
بالأمس حاولت أن تجعل من قدوم بعض أفراد المقاومة الجنوبية في محافظة أبين إلى مقر المجلس الانتقالي قضية توجهها لصالح أجندتها وفي إطار رسالتها المرسومة لها سلفا من دوائر التكفير وغزوة” خيبر ” كما أسموها لالتقاط أي فرصة أو حادثة مهما كانت بسيطة وتصويرها على أن ذلك صراع جنوبي / جنوبي وفي الجانب الآخر تعمد مواقع معينة وبلاطجة في وسائل التواصل الاجتماعي على إشاعة المناطقية واجترار خلافات الماضي ليصرف الجنوبيون أنظارهم عن هدفهم السامي الرئيسي المتمثل في إستعادة دولته الجنوبية المستقلة على كامل تراب أرضه الطاهرة من المهرة إلى باب المندب كهدف معلن صريح واضح
وهذا ما يزعج ويغضب ويجلب العناز والصرع لقنوات الفتنة والفرقة ومنها هذه” المهرية ” واخواتها ودراويشها ومفتنيها ومفتيها ومن يقف في صفها
هناك حقيقة واحدة لابد أن تفهمها المهرية باسمها المزور المسروق والملطوش من أسم المهرة وتاريخها وانسانها النبيل وهي أن كل أوراقكم باتت مكشوفة والاعيبكم مفضوحة وبالقدر الذي تحاولون دق أسفين وشرذمة الشعب الجنوبي كلما كانت نتائج ذلك معكوسة عليكم ومردودة إلى صدوركم وفي المقابل تدفع أساليبكم الماكرة الرخيصة إلى وحدة الجنوبيين أرضا وانسانا وتاريخا وهوية .
موتوا بغيضكم وابلعوا المرارة والعار وأجتروا سمومكم ونفاياتكم ومخلفاتكم الوسخة في جوفكم المعلول والسقيم بالأمراض المزمنة التي لن تروا بعدها شفاء كما تبدوا عليه حالتكم اليوم