شارك الخبر
———–
#علي_صالح_الخلاقي:
لا تُرمى إلا الشجرة المثمرة..الأمر ينطبق على كل من يحقق انجازاً ملموساً على الأرض في ظل الحملة الشعواء التي تتعرض لها قضية شعبنا، وشيوع الفساد والبلطجة المتدثرة أحياناً بعلم الجنوب، فاختلط الحابل بالنابل، خاصة في قضايا البسط على الأراضي دون وجه حق، حتى أضحى بعض القادة لا هم لهم إلا التكسب بمشاكل الأراضي، ومن يرى الأسوار التي أُنشئت بعد حرب 2015م سيعرف حجم بعض القادة (بحجم أسوار أراضيهم ومبانيهم)، ولعل الاستثاء في هذا الواقع الذي تعيشه عدن نادراً جداً، ومن ذلك ما تقوم به “وحدة التدخل لحماية مخططات أراضي العاصمة عدن” التي شكلها محافظ العاصمة عدن الأخ أحمد حامد لملس في ديسمبر من العام الماضي وعَيَّن النقيب كمال الحالمي قائدا لها، وهو المشهود له بالنزاهة والصرامة والانضباط، فضلاً عن عدم ضلوعه في قضايا البسط والنهب على الأراضي الخاصة والعامة، كما هو حال بعض قيادات الوحدات الأمنية والعسكرية والنافذين ممن استعلوا مكانتهم لنهب حقوق المواطنين والملاك واستباحوا أراضي الدولة.
وخلال الفترة البسيطة المنقضية منذ تشكيل هذه الوحدة أبلت بلاءاً حسناً في وقف العمل في المخططات غير الصادرة عن هيئة الأراضي وعقارات الدولة والتخطيط العمراني، ومنع البناء دون ترخيص من الجهات المعنيبة، وضبط النزاعات والمتنازعين وإحالتهم للقضاء أو جهات الاختصاص، ومنع السمسرة والعبث والعشوائية في الأراضي والمخططات الحضرية..الخ.
وبقدر ما حظي نشاط وحدة التدخل لحماية مخططات أراضي العاصمة عدن، بترحيب شعبي كبير مع كل نجاحاتها المحققة ، فإن المتضررين منها شرعوا في تسويق الإشاعات المغرضة والكاذبة بغرض الإساءة إلىيها، وبشكل خاص إلى قائدها كمال الحالمي، الذي يشرف بنفسه على الأعمال الميدانية، هنا وهناك ، بهمة وحماس وإخلاص، سواء في وقف العبث بالأراضي العامة أو الخاصة أو في حملات إزالة العشوائيات أو في ضبط وتنظيم عمل مالكي شاحنات الخرسانات..الخ. ومن الطبيعي أن لا يرضى المتضررون من هذه الأعمال التي وضعت حداً لتطفلهم وتطاولهم على الأملاك الخاصة والعامة، فشنوا حملة شعواء مزيفة تسيء إلى مقاصد هذه الحملات التي تقوم بها وحدة التدخل لحماية مخططات أراضي العاصمة عدن، واستهداف قائدها الذي عُرف بنزاهته ، ومن ذلك إنزال صور لعمارات يدّعون إمتلاكه لها، مع أن ليس له صلة بها، لكن الغرض منها التشويه والإساءة فقط، وللأسف الشديد أن يتداول البعض وبحسن نية ما تنشره المواقع المعادية من إساءات وكأنها حقائق لا يرقى إليها الشك.
بل أن هناك من يتحرك على الأرض بأطقم عسكرية تدعي أنها تتبع (وحدة التدخل لحماية مخططات أراضي العاصمة عدن) وبلغ الأمر إلى القبض على عصابة محترفة بتزوير تصاريح البناء على مخططات الدولة، مهمتها ابتزاز المواطنين وملاك الأراضي، بقصد الإثراء غير المشروع والإساءة إلى هذه وحدة التدخل، وتتألف تلك العصابة من 7 أشخاص يمتهنون تزوير الختم الرسمي لوحدة التدخل لحماية المخططات، وكذا ختم مكتب وزارة الأشغال العامة والطرق في مديرية دار سعد.ولهذا حذر القائد كمال الحالمي المواطنين من التعامل مع السماسرة الذين يقومون بالنصب على المواطنين أو على شركات الخرسانة الجاهزة من خلال أخذ مبالغ طائلة لإتمام معاملاتهم، موضحاً أن عملية استخراج الإشعار الرسمي من وحدة التدخل للسماح بالبناء لجميع المواطنين أو شركات الخرسانة الجاهزة تتم مجاناً دون تسديد أي ريال.
فلنكن عوناً لوحدة التدخل لحماية الأراضي في أداء عملها النبيل للقضاء على منابع الفساد،ومكافحة لوبي الأراضي.
وتحية تقدير لهذه الوحدة وقائدها الذي يرحب بالتواصل المباشر معه عند بروز أية ممارسات أو طرح أية ملاحظات تقيييمية لتحسين أداء وحدته العسكرية من منطلق الحرص وليس الإساءة.
والشكر لمحافظ العاصمة عدن على متابعته الشخصية لنشاطها أولاً بأول.