شارك الخبر
/فهمي السنيدي
رسالة إلى جمهور الشباب الواعي في العربية اليمنية الشمالية تعالوا الى كلمة سوا بيننا وبينكم لانقاذ ماتبقى من وشائج القربى والمصالح المشتركة شمالا وجنوبا ولوضع حد للدمار والخراب والحرب المدمرة فالمسؤولية اليوم تقع على عاتق الجيل الواعد من أبناء شعبي الشمال والجنوب والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ففي الجنوب قضية عادلة اعترفت بها كل القوى السياسية الفاعلة وكرر ذلك الاعتراف رئيس المجلس الرئاسي في خطابه الأخير أن اعترافكم بحق شعب الجنوب يضمن لكم العون والمساعدة من إخوانكم الجنوبين في استعادة دولتكم من براثن مليشيات التخلف الإيرانية ويضمن للجنوب حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته .
أن ذلك يتطلب تشكيل ائتلاف شبابي شمالي واعي
يرفع شعار شعبين متآخيين في دولتين خير من شعب يكره بعضه ويقتل بعضه بعضا في دولة ذهبت ادراج الرياح بفعل الكبر والصلف الذي تمارسه بعض قوى صنعاء وبعض الشخصيات الجنوبية المتمصلحة في فشل مشروع الوحدة على حساب الشعبين شمالا وجنوبا.. ..
احزموا أمركم بالوعي والجنوح إلى الحب والسلام فان هذا المبدأ هو الطريق الآمن لتحقيق سلام دائم وشامل بيننا وبينكم ويحافظ على بلدنا وبلدكم ويقطع يد التدخل الخارجي والقوى النافذة في نهب الثروات بينما شعبينا يرزحان تحت رحمة الجوع والعوز.
سلام لمن يعي ويفهم لكن
البعض يكابر ويعتقد أن الرفاس بتكريس سياسات الأقصى والظلم التي تعرض لها الجنوب وشعبه والسير على نهج ومنهج القيادات التي كانت السبب في فشل مشروع الوحدة ورفض الجنوبيين لها منذ العام ٩٤م يعتقد أنه بذلك الصلف والفكر الاعوج يدافع عن الوحدة، بتكرار تلك الأساليب والسياسات الباعثة للكراهية وتعميقها بين الشمال والجنوب فهؤلاء هم أعداء الوحدة الحقيقيون ولكن لايشعرون فالوحدوي الحقيقي هو من يعترف بالأخطاء ويعترف في حق الجنوب في خياراته سواءاً بالانفصال أو البقاءفي الوحدة والذين يقفزون فوق إرادة الشعب ويحاولون تقرير مصيره حسب ما تمليه مصالحهم الشخصية فهؤلاء أكثر من أضر بالوحدة وأكثر من فتك في النسيج الاجتماعي بين الشمال والجنوب.