شارك الخبر
نتطلع الى المجلس الرئاسي واعضاءه بنظرة أمل ، ولو في الحد الادنى من التفاؤل ، تجاه مايعانية المواطن من انعدام سبل الحياة الكريمة والتي عجزت الشرعية في السنوات الماضية عن تقديم أي حلول لانتشال الوضع الاقتصادي المتفاقم ، الى جانب انجاز المهام المؤكلة اليهم لفي الجوانب الأخرى لكن للأسف .
اصبحت اولويات رشاد العليمي ترتيب البيت المؤتمري واستقطاب عناصر اخوانية وحوثية شمالية موالية ، بهدف استفزاز أبناء الجنوب أولا والسير على هدى من سبقوه في الحكم من بعد العام 1994م .
حيث انكشفت النوايا الخفية بوقت مبكر ، واظهرت كذب وزيف المؤتمر الشعبي العام الذي كان يظهر نفسه ك حليف قوي للانتقالي الجنوبي وبمجرد وصوله إلى السلطة االمؤقته ، عاد الى طبيعته القديمة المعاديه للجنوب ، لكن هذه المره من داخل عدن التي قفز إليها هاربا من بطش الحوثيين .
وبالتالي فان المشهد السياسي اصبح اليوم اكثر وضوحا ، حيث يسيطر الحوثي على الشمال و بقايا ( المؤتمر العفاشي + الشرعية الاخوية ) يتقاسمون الجنوب وفقا للمعادلة 2+1
أي ان الانتقالي اصبح طرف مقابل اثنين للشمال .
وايا كان الحل النهائي الذي تسعى الية الامم المتحدة ودول التحالف العربي لانهاء الحرب باليمن ، سيكون الجنوب الطرف الخاسر ، لان المخرج يريد هذه النهاية .
واتمنى ان اكون مخطئ في هذه الجزئية .
فيصل السعيدي
25مايو2022م