شارك الخبر
/نايف زين ناصر
تعيين القاضي قاهر مصطفى علي نائباً عاماً للجمهورية خطوة موفقة جداً لمجلس القيادة الرئاسي بإعتبار ماعاشه ويعيشه القطاع القضائي والسلطة القضائية ككل من واقع ضبابي وإشكاليات وصعوبات منذ سنوات بسبب عدم التوافق الكامل على نائباً عاماً ما أثر على عمل المحاكم والقضاة وبالتالي أثر على المواطنين الذين لهم قضايا في المحاكم ولعل التوافق الكامل من الجميع على القاضي قاهر مصطفى أبن مدينة عدن خطوة موفقة وهامة تحسب لمجلس القيادة الرئاسي.
ماجعلنا نقول ان تعيين القاضي قاهر كنائباً عاماً للجمهورية كان خطوة موفقة وفي الإتجاة الصحيح لمجلس القيادة الرئاسي يكمن ببساطة في ان الرجل وبحسب مايتم تناقله عنه في مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية ذو خبرة كبيرة في القطاع القضائي وسيرته عطرة وطيبة وتاريخه ناصع البياض نزاهة وعدلاً مايجعلنا نتمنى له التوفيق في مهامه من جهة ومن جهة أخرى نتمنى من مجلس القيادة الرئاسي إن يجعل إختياراته في موضوع التعيينات قائماً على مبادئ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب والكفاءة وليس سواهما ومثلما مد المجلس الجديد جسراً تواصلياً صادقاً وصحيحاً بينه وبين الناس في المحافظات المحررة بهذا التعيين الموفق على المجلس أن ينتقل لمايلي ومد جسوراً أخرى يرضى عنها المواطنيين وتلاقي إستحسانهم وتعزز ثقتهم بهذا المجلس بعد سنوات عجاف ذاقوا فيها المرارات وتجرعوا طوالها شتى أصناف وصور المعاناة وان سأل سائل ماهي الخطوات المطلوبة التالية أو دعونا نقول المرجوة من مجلس القيادة الرئاسي ساقول لكم هي كثيرة ولا أظن أنها تخفى على أحد لاسيما رئيس ونواب مجلس القيادةالرئاسي ولعلي ساتناول هذه الخطوات المطلوبة والملحة في مقالات قادمة فهل يواصل مجلس القيادة الرئاسي خطوات قادمة موفقة.. سنرى.
ونصيحة هامة و من القلب لهذا المجلس نقول فيها الناس وصلت الى الحد الأقصى من الإنهاك والمعاناة والألم وعليكم يارئيس ونواب مجلس القيادة الرئاسي أن تعملوا بصدق ومسؤولية وأمانة ووضوح للتخفيف عن الناس وتحقيق مايتطلعون إلية من حياة معيشية كريمة ولو في حدها المعقول ودمتم بخير