شارك الخبر
دلتابرس . رداع
تمكن سائق غرافة ( شيول ) من إنقاذ 15 فردا معظمهم من الأطفال من أصل 18 فردا كانوا قد تجمعوا حول حفر بئر في منطقة صباح قرية عبي، مديرية رداع، وأمام هذه الحادثة المروعة سارع الأهالي للاستنجاد
بسائق غرافة (شيول) محترف حيث تمكن من عمل نفق سريع وخلال أربع ساعات تمكن من الوصول إلى أجساد المدفونيين بالتراب حيث تم إنقاذ 15 فردا أصيب بعضهم بكسور واختناقات فيما توفى ثلاثة أطفال في الحادثة المروعة تلك
سائق هذا الشيول البطل لم يتحدث عنه احد او يكرمه على هذا الإنجاز والبطولة التي قام بها وانقذ حياة 15 طفل لله درك من بطل سينصفك الله إذا لم ينصفوك الناس..
ونسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
واورد المواطن صالح محمد الأحرق على صفحته في الفيس رواية ماحدث بالقول :
حدث اليوم في رداع مديرية صباح قرية عبي تجمهر الناس اثناء حفر بئر وفجأة انزلقت التربة الرملية بهم جميعا وعددهم 18 فردا معظمهم من الأطفال تجمهروا بدافع الفضول وفي الحال تم الاستنجاد بسائق غرافة كان بالقرب من المكان واستطاع أن يعمل خلال أربع ساعات عمل أسطوري جبار حيث وصل إلى المغمورين بالتراب في قاع البئر من خلال نفق الأمر الذي مكن المنقذون من انتشال كافة الأفراد الذي تم إنقاذ 15 منهم فيما توفى 3 أطفال هم
احمد بن علي احمد
سليمان نوح العصيمي
علي صالح احمد عبدالله
واعادت هذه الحادثة إلى الأذهان قصة انزلاق الطفل المغربي في بئر اسطوانية ورغم كل الإمكانيات التي توفرت وتم حشدها وتغطية الحادثة إعلاميا على نطاق عربي وعالمي واسع ومع ذلك لم يتم إنقاذ الطفل . إلا أن اقدام صاحب الغرافة اليمني على إنقاذ كل هذا الكم من الأشخاص المدفونيين لم يحظى باي اهتمام عالمي ولاحتى من الحكومة اليمنية نفسها