شارك الخبر
/نايف زين ناصر-
بين آمال معقودة ومتطلعة لأن يكون تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بارقة أمل وبداية حقيقية للتصحيح والبدء الجاد لمعالجة هموم وقضايا الناس في عدن و المحافظات المحررة المجاورة وبين صيف بدأ يلقي بدرجات حرارته المتصاعدة والملتهبة على كاهل هؤلاء الناس بين هذا وذاك ماتزال مشكلة إنقطاعات الكهرباء الشغل الشاغل للناس في ظل غياب التوجهات الحقيقية والملموسة لمجلس القيادة الرئاسي الذي تم تشكيله أو دعونا نقول التخبط والعشوائية والهوشلية وعدم الجدية بأعتقادي للمجلس الموقر في إيجاد معالجات حقيقية او حتى البدء بها أمام مشكلة قديمة جديدة أتعبت الناس وحولت حياتهم إلى جحيم لايطاق ففي محافظة عدن تحديداً وصلت ساعات إنقطاع التيار هذه الأيام الى ست ساعات يومياً وريما أكثر مقابل ساعتين تشغيل وربما أقل مايمثل كارثة حقيقية ومأساة مؤلمة مع مايعرفه الكل عن الطقس الحار في عدن صيفاً وكذا المحافظات المجاورة لها.
لا أدري ماهي أبرز أولويات رئيس ونواب المجلس الرئاسي منذ قدومهم إلى عدن فان لم تكن الكهرباء ومعالجة أزمتها التي أن ويئن منها المواطنون أولوية فماهي الأولويات يا دكتور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي ويا نواب رئيس المجلس أنتم تعلمون أكثر من غيركم أن تشكيل المجلس الرئاسي أتى ليكون بارقة أمل وأمامة مهام ومسؤوليات كبيرة لمعالجة مايعانيه الناس من تردي الخدمات المرتبطة بحياتهم وغيرها لكن إلى الآن نسمع جعجعة ولانرى طحيناً وهنا نوجه أسئلة للمجلس الموقر بعيداً عن التعقيدات المرتبطة بالجوانب الفنية والهندسية لأمور وشؤون الكهرباء ومحطات التوليد وغيرهما التي لا أفقه ولايفقه غيري الكثيرين فيها هل معكم وجه أبيض يارئيس ونواب مجلس القيادة الرئاسي وهل تدركون مدى وحجم الألم والمعاناة التي يعاني منها الناس في محافظة عدن بشكل خاص المحافظة التي يتواجد بها وبقصر المعاشيق تحديداً رئيس مجلس القيادة الرئاسي ونوابه مع عائلاتهم؟.
نخص بالذكر محافظة عدن ياساده في هذا المقال لأن عدن صار حال أبناءها مزري ومؤلم جراء إنقطاعات كارثية للتيار الكهربائي مع العلم وهذا للأمانة أن وضع الكهرباء في محافظة أبين للمدن والمناطق المرتبطة بما تسمى منظومة كهرباء منطقة عدن وضع أحسن من محافظة عدن بالنسبة للتيار هذه الأيام فيما يتعلق بموضوع المقارنة في ساعات التشغيل والإنقطاعات مع عدن آملين إستمرارية تحسن التيار في أبين أكثر من الوضع المتحسن نسبياً وختاماً على المجلس الرئاسي ان يعلم بأن تحدي أزمة الكهرباء هو مفتاح مهم له وجسر حقيقي لبناء الثقة بينه وبين الناس واذا لم ينجح المجلس الرئاسي في هذا التحدي والأولوية الملحة والجسر فهو للأسف مجلس فاشل عقيم لن يعالج أي مشكلة أو قضية تهم الناس وان كان من شيء مطلوب منه اليوم في موضوع أزمة الكهرباء فعليه ان يحدد بشكل صحيح وواقعي مكامن الخلل ويعرف ماهي أسباب الإنقطاعات الكارثية ووفقاً لما سبق عليه ان يتحرك ويضع الحلول سواءاً بتغيير حكومة الدكتور معين عبدالملك البائسة أو إجراء تعديل وزاري أو إتخاذ أي توجهات مطلوبة بدلاً من ان يظل كالأطرش في الزفة ودمتم بخير