شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
في إطار مكافحة الإرهاب للتغلب على الجماعات الجهادية ، يبدو أن التعاون العسكري بين البلدان في الإقليم أصبح ضرورة ملحة . وهذا هو السبب الذي يقف وراء إيلاء السلطات الحالية أهمية قصوى للدول الراغبة في توحيد قواها من أجل القضاء على هذه الآفة . لذلك يواصل كبار المسؤولين في مالي التواصل مع الدول الصديقة والشقيقة وإرسال الدعوات لهذه الدول من أجل التعاون في المجال العسكري و الأمني ، و كذلك استقبال كبار المسؤولين من البلدان الأفريقية لتحقيق هذه الأهداف . وتشمل الزيارة الأخيرة لمالي وفدا جزائريا بقيادة العميد الجوي الشبلاوي رشيد والملحق العسكري المصري العقيد محمد درويش علي. . كان في استقبال هذا الوفد الكبير رئيس أركان القوات الجوية العميد ألو بوي ديارا. وتأتي زيارة رئيس الوفد الجزائري في إطار التعاون الثنائي بين مالي والجزائر. وبحسب الجيش المالي ، فإن الزيارة المذكورة تساهم في تنفيذ أولويات القوة الجوية في مجالات التدريب العسكري وصيانة الطيران. سبق أن نظم اجتماع في مقر قيادة الأركان العامة للقوات المسلحة قبل أيام حيث استقبل نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملحق الدفاعي المصري ومقره أبوجا بنيجيريا. وجرت هذه المقابلة بين الملحق الدفاعي المصري العقيد محمد درويش علي ونائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العميد الركن عثمان ويلي بحضور عدد من القادة العسكريين من بينهم رئيس الأركان العامة للجيش العميد فيليكس ديالو و رئيس أركان القوات الجوية و الجنرال ألو بوي ديارا. وفقًا للتقرير الصادر عن الجيش المالي ، كان الهدف من الاجتماعات مع الوفدين الجزائري و المصري ، تنشيط التعاون بين البلدين من جهة و مالي من جهة أخرى ، وتطوير التعاون العسكري و الأمني و الاستخباراتي لمساعدة مالي على مواجهة التحديات الأمنية وقدم نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة خلال الاجتماع عرضًا موجزًا للوضع الأمني وتاريخ التعاون بين مالي و الدولة المصرية . وناقش العديد من مجالات التعاون مع الملحق الدفاعي في مجالات التدريب وتدريب وحدات الكوماندوز والتجهيزات وإقامة المعسكرات العابرة المتنقلة للقوات و غيرها من التجهيزات العسكرية. بالنسبة إلى العميد ويلي ، فإن دولة الفراعنة لديها خبرة في مجال تقنيات إزالة الألغام ، ومعالجة الأفخاخ ، والتعامل مع المتفجرات ، وصيانة الطائرات. اما الجمهورية الجزائرية ، فلديها خبرة كبيرة في مكافحة الإرهاب، و كذلك تملك معرفة كبيرة بالتحديات التي تواجهها الدولة المالية . وبحسب العميد ويلي ، فإن قوات الدفاع والأمن تريد زيادة قدراتها في هذه المجالات. كما طلب نائب الأركان العامة المالية من مصر و الجزائر الدعم الكامل لمالي من أجل القضاء على الجماعات الجهادية ، ومحاربة التطرف والإرهاب ، لأن مصر و الجزائر لديهما خبرة واسعة في هذا المجال. من جانبه أكد الملحق الدفاعي العقيد المصري محمد درويش علي أن بلاده ستساعد مالي في المناطق التي تريد الدولة المالية السيطرة عليها.محمد ويس المهري باماكو