شارك الخبر
دلتا برس-منوعات:
علق فتى أصم وبكم يبلغ من العمر 10 سنوات في بئر بعمق 24 متراً في الهند لمدة أربعة أيام بينما يسابق عمال الطوارئ الزمن في هذه اللحظات في جهود مكثفة لإنقاذه.
وسقط الطفل راهول ساهو في البئر يوم الجمعة 10 حزيران/يونيو بينما كان يلعب في الفناء الخلفي لمنزله في ولاية تشاتيسغار بوسط البلاد. وهرعت الجرافات والرافعات إلى المكان في محاولة لحفر نفق بجوار البئر لإخراج الطفل.
وفي الوقت الذي يتجمع جيش من العمال والجنود وعناصر من وكالة الاستجابة للكوارث الهندية للمساعدة في مهمة الإنقاذ، قال المسؤولون المحليون إن سوء الأحوال الجوية والأفاعي والعقارب السامة التي اكتشفتها الحفريات تعيق جهود الإنقاذ.
وقال قائد شرطة منطقة جنجير فيجاي أغراوال لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من مكان الحادث إن ساهو كان “يتجاوب بشكل جيد” مع رجال الإنقاذ وكاميرا المراقبة التي ترصد حالته وتحركاته. وأضاف: “بما أن الصبي لا يستطيع التحدث أو السمع فالتحدي يصبح أكبر”.
قال رئيس وزراء الولاية بوبيش باجيل إنه يأمل في أن يتم إخراج ساهو من البئر على قيد الحياة وكتب على تويتر أن الصبي قد أكل موزة أرسلها رجال الإنقاذ إليه.
تعد الآبار غير المغطاة سمة شائعة للقرى الزراعية الهندية وكثيراً ما تتسبب في حوادث مميتة تشمل الأطفال الصغار.
في عام 2019، تم انتشال طفل يبلغ من العمر عامين من بئر بعد جهود إنقاذ استمرت أربعة أيام في ولاية البنجاب الشمالية، وفي العام نفسه تم إنقاذ طفل يبلغ من العمر عاماً ونصف العام في ولاية هاريانا المجاورة بعد أن حوصر لمدة يومين في بئر.
في شباط/فبراير، وقعت مأساة مشابهة في المغرب عندما عثرت فرق الإنقاذ على “ريان” البالغ من العمر خمس سنوات وقد حوصر على عمق 32 متراً تحت الأرض لمدة أربعة أيام في إقليم شفشاون.
بعد الحفر عموديًا ثم أفقياً مع المخاطرة بحدوث انهيار أرضي وصل رجال الإنقاذ إلى الصبي لكنه توفي بشكل مأساوي.