شارك الخبر
دلتا برس _ كتب/محمد علي العوش
مع مرور الذكرى الثانية
لتحرير أرخبيل جزيرة سقطرى وطرد المليشيات الإخوانية منها وعودتها للحضن الجنوبية قبل عامين كاملين من اليوم وتحديدا في التاسع عشر من يونيو 2020م يجب علينا أن نستذكر من صنعوا ذلك اليوم الذي أشرقت من خلاله شمس الحرية على أرخبيل سقطرى وأزاحت بشروقها عقود من الاحتلال جثمت على صدر هذه اللؤلؤة الثمينة بمختلف انواع الظلم و البطش والنهب والسلب والتهميش والإقصاء.
لا يسعنا بهذه المناسبة الا نقف ونتذكر ابرز صناع ذلك اليوم من الأبطال الذين حملوا ارواحهم على اكفهم في سبيل تحرير سقطرى وعودتها للحضن الجنوبي.
وهنا نتذكر باجلال واحد من ابرز الذين لهم بصمات منحوته بتحرير سقطرى وهو العميد البطل محسن الحاج الجحافي أركان حرب اللواء الأول مشاة بحري الذي شكل الى جانب رفيق دربة المناضل الفقيد العميد على ناصر العوش ثنائي مرعب غضوا مضاجع الاعداء حتى حاولوا استهداف العميد الجحافي بقذيفة ار بي جي للتخلص من ذلك الكابوس ولكنه نجا بعناية الله تعالى من تلك المحاولة البائسة .
كان العميد الجحافي أركان حرب اللواء الأول مشاة بسقطرى واحد من فرسان ذلك اليوم ولة أدوار بطولية خالدة ستظل محفورة في ذاكرة الاجيال .
ان اقل واجب علينا نحو هؤلاء الرجال ان نتذكر مواقفهم البطولية بعد مرور عامين على تحرير سقطرى .وتظل شاهدة على عظمتها وتكون دروس للأجيال القادمة لاستلهمها والاقتداء بهم في الدفاع عن الوطن والتضحية في سبيله.
الف. تحيه للبطل العميد محسن الحاج الجحافي أركان حرب اللواء مشاة بحري ونتمنى له الصحة والعافية والعمر المديد