شارك الخبر
كتب / عبدالرب الجعفري
قرأت مقالأ للكاتب فيصل القاسم في جريدة القدس العربي كان رائعا واوضح مافهمت..
الكاتب كان صادقا وجريئا وواضحأ في الطرح وصارمأ ونبه إلى الاهتزازات التي عصفت بالعالم من الاوبئة والحروب والنزاعات والصراعات والكوارث والغلاء وانحسار الصادرات والحروب البيولوجية ٠
أن المؤسسات الأهم في العالم ومن بيدها مفاصل المال وهي البنك الدولي والنقد الدولي ومنظمة الغذاء العالمي ومنظمة التجارة العالمية ينبهون إلى حصول مجاعات قادمة ستعصف بالعالم واكدوا أن العالم مقبل على أزمات معيشية خانقة بعد وجود الأزمات الثلاث المناخ والكورونا وحرب اوكرانيا والحروب المنتشرة والشتات والتمزق.
وهناك دولا عربية نالت نصيب الأسد من الصراع والحرب الداخلية وتفكك المجتمع واندثار القيم والاخلاق وظهور الأطماع الغير محدود واستمرت دون حلول او بصيص امل للخلاص الكل وصل إلى حافة الافلاس ٠
والعجيب والغريب ان قيادات البلد تدعي للتجنيد وتعبئة المعسكرات بالشباب تجهيزهم كوقود للحروب القادمة.
القيادات وعقولها خارج التغطية وخارج الحسابات العقلانية.
الافلاس هو عدم قدرة الدول على استيراد احتياجات الشعب المختلفة وهذا فعلا موجود.
الافلاس هو عدم وجود السيولة النقدية وهذا فعلا
الافلاس هو عدم القدرة على سداد الديون وهذا فعلا موجود وعدم قدرة الدولة على تسليم اجور موظفيها وهذا فعلا موجود.
كانت الشعوب العربية لديها من الطموح والامال في النهوض بالثورات التي عصفت ببعض البلدان
كان الشعب في السودان يحلم بدولة آخرى ونظام ونهوض غير الذي كان أيام البشير، ولكن وجدوا انفسهم دون مياه ودون كهرباء ودون أمان.
والغلاء يحكم اطنابه ويطحن شعب السودان وجدوا انفسهم امام ارتفاعات للاسعار وهبوط لقيمة العملة المحلية..
لبنان استمرت في الخلافات والصراعات وازمات مالية واقتصادية ارتفعت فيها نسبة الفقر والبطالة وزاد نسبة من وصلوا الى حافة الهاوية
الافلاس للدولة موجود وعجزها واضح امام الكل.
تونس.. على الرغم انها اقل مصاعب إلا أن الغلاء يعصف بالشعب وعدم الاستقرار والتفكك مازال قائم وتدهور الخدمات باستمرار للخلف.
سوريا٠٠ تهجير لشبابها وهناك فتحت المخيمات للنازحين وتوسعت رقعة الفقر وانهارت العملة وضعف الاقتصاد وهرب التجار وتم نهب المناطق الصناعية وايقافها
تشتت وتمزق وتفرقة وقتال لم تشهدها عبر التاريخ
لم يخطر ببال اي سوري انه يعيش في سوريا دون ماء ودون كهرباء ودون خدمات صحية وتعليم ودون امان وتامين للغذاء شي مذهل ومفزع ونتائج تقهر البشر والشجر والحجر.
ليبيا ٠٠٠ نفس السيناريو والشتات والتقسيم والمناطقية والجماعات المسلحة والهيمنة والمرتزقة وكلهم يحملون شعار الثورة والحرية والعدالة وهي مجرد اقوال ديكورية والشعب في الحضيض.
توسعت رقعة وبوادر الازمات والمجاعات حتى في البلدان مابعد الربيع العربي
الجزائر وموريتانيا والمغرب
وكذا امتدت إلى دول اوروبا الغلاء والانهيارات الاقتصادية وضعف الخدمات وارتفاعها
تركيا وايران تعصف فيها لولاء شدت تعاملها في القضاء على المظاهرات والمحتجين
انخفاظ الاجور وارتفاع الاسعار والبطالة تنهك فيهم وتنهش لحومهم.
ان البلدان التي تعصف فيها اشد المعاناة وتصنف انها بلدان فاشلة ومفلسة وعجزها عن تلبية ابسط الخدمات لشعبها.
اما بلادنا فحدث بلا حرج عن وضع ماساوي ليس له مثيل في العالم سواء في شمال اليمن او جنوبه.
اصبح الاطفال في السنوات الاولى بالابتدائي لا يعرفون شيئا ماهي الكهرباء وفي خيالهم تعتبر شيئأ مستحيلأ وكذا بقية الخدمات والعجيب انه من الموسف تجد هنا وهناك فتح المعسكرات والدعوة للحشود واستعدادات للاقتتال القادم
اين انتم مما يحصل من حواليكم ؟
اليس كان عليكم استخدام عقولكم واخراجها من الادراج؟
أننا مقبلون على مجاعات
وعقول القيادات خارج التغطية أن الفاشلون عندما يشعرون انهم ناجحون هذه الكارثة بعينها..