شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
«بشروا كليات التربية».. بهذه الكلمات، طالب سعوديون من خريجي كليات التربية بتطبيق العدالة ووضعهم في الأماكن الطبيعية لهم بالتعيين في وزارة التعليم مثلما يحدث مع خريجي الكليات الأخرى.
ودشن سعوديون، هاشتاجًا بعنوان «بشروا كليات التربية»، وتفاعل معه كثيرون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بنحو 12 ألف تغريدة خلال ساعات، مطالبين مجلس الوزراء بتعيين خريجي التربية كمعلمين في المدارس.
بشروا كليات التربية
وأوضح بعض الخريجين، أن حلم التعيين والالتحاق بوزارة التعليم طال انتظاره، مؤكدين أن أزمتهم عاصرها العديد من الوزراء دون أن يجد لها أحد حلًا، مُعربين عن آمانيهم أن تقوم الإدارة الحالية للمملكة بالتدخل وحصر أسمائهم للتوظيف أسوة بخريجي كلية المعلمين والكليات الأخرى.
فيما كشف آخرون، عن تعرضهم للظلم كثيرًا لعدم قبولهم في أي وظائف سواء بالمدارس أو الشركات، مطالبين بأن يكون لهم وظائف عمل مثل غيرهم وإنهاء الفساد المستشري في المملكة.
معلمين في غير تخصصاتهم!
وقال “قاسم بن إبراهيم، مواطن سعودي، إن هناك عجز واضح ونقص في الكوادر التعليمية داخل مدارس المملكة التابعة لوزارة التعليم.
وقال عبر حسابه على تويتر: “هل تصدقون أن ابنتي في الصف الخامس ومن تدرسها مادة الرياضيات معلمة مادة الفنية؟”.
وتابع متساءلًا: “هناك نقص في الكوادر التعليمية ووزارة التعليم لا أعلم لماذا لا تتحرك وتسد هذا النقص، خاصة أن الكفاءات التعليمية موجودة والخريجات على قوائم الأنتظار وعلى رأسهم خريجات التربية؟”.
مطالب مشروعة
وتحت عنوان «25 ألف.. متى يتوظفون؟»، نشرت صحيفة «عكاظ» السعودية، مقالًا في أكتوبر عام 2018، سلطت فيه الضوء على مطالب خريجات كلية التربية بالتعيين، وكشفت معاناه بعضهن.
وأوضحت أن أكثر من 25 ألف خريج وخريجة من كليات التربية والمجتمع -آنذاك- كانوا يعانون بسبب عدم الالتحاق بقطار التوظيف على مدار عقدين من الزمن في السعودية.
وأشارت إلى أن أبرز المعوقات التي تواجه خريجو خريجات التربية في التعيين هو “دخول جدارة 1و2و3 وقياس وشرط إثبات الإقامة والخبرات والدورات والمفاضلة”.