شارك الخبر
من الطبيعي أن لايظل الوضع في أبين متباعدا ومتنافرا إلى ما نهاية وما حصل أمس يعد نتاجا طبيعيا سوا كان ذلك لحاجة أمنية ملحة حتمت ذلك أو استحقاق طبيعي في اطار المتغييرات أو جاء لتوحيد الجهد إزاء خطر يهدد الجميع
فاذا كانت هناك حاجة ملحة لما حصل فنحن نرى أن أبين هي المستحق الأول لهذه الخطوة وقد كان ذلك ،،،
لكن اظهار الوضع بأن لدينا عدوا على الأبواب وأن الالتفاف لمحاربته أصبح حتميا الآن فان ذلك غير صحيح لان هذا العدو لم يظهر على غفلة وبدون أدلة أو مقدمات بل أنه كان ومايزال موجودا وكل القيادات العسكرية بشقيها في منطقة سيطرة الشرعية تعرف بذلك وتعايشه كل يوم بل ويرون الشهدا الذين يتم استهدافهم لسبب بسيط وهو أنهم من الحزام الأمني ولم يتم الاكتفاء بمن تم اغتيالهم فردا
بل وصل الأمر لتصفية نقاط بكاملها وكان المنفذون يمرون في مناطق تسيطر عليها وحدات من الجيش والأمن تتبع هولاء القادة والألوية أكثر من هذا وصل الأمر لاختطاف موظفين أمميين مع من يحرسونهم ليتم اطلاق الحراسات والدخول في بازارت على المخطوفين وكأن من يدير تلك البازارات هم البعض من القيادات العسكرية للأسف ،
وهذا مايجعلنا نتوقف قليلا ونتساءل ،
ألم يكن يدرك أو يفهم من يتعامل مع مجموعات الظلام انه مهما بلغت التخادمات أو الخدمات التي يمكن أن يقدمها أحد لمثل تلك الفئات
الضالة فإن مصيرها سوف يكون
كمصير الخدمات الامريكية والعربية لتلك المجموعات التي ما أن انتهت المرحلة الأولى لتلك المهمة حتى أنقلب السحر على الساحر وتحول الأصدقاء إلى أعداء وأخذ كلن يسدد ما استطاع من قوة ضربات لرأس الآخر !!
لن نطيل كثيراوعلينا أن نحسن الظن بالآخرين وأن يرافق حسن الظن حسن التصرف وقد نجد العذر لمن يستحقه ،،
لكن ما يجب الوقوف عنده وبحزم هو مع من لازالو يراوقون ويظنون انغ البعض
يراهم انهم لازالوا في منطقة
رمادية فان علينا الجميع أن نقول لهم يكفي إلى هنا واتركوا الانجرار الأعمى لحزبكم الذي يعد اللحاف التي تتغطى به هذه المجموعات وليكن حزبكم الوطن والمواطن،،
ولقد كنا نتوقع ان تكونوا
أمس ضمن المتفقين لنشعر أنكم فعلآ يمكن ان تتغيروا لكن صدق المثل القائل ،،،،يموت الزمار وأصابعه ترقص ،،
ابوشلال القفعي