شارك الخبر
٢٦يونيو اغتيال وطن
مقال لـ غسان جوهر
هذا اليوم من عام ٧٨م يوم لن ينساه ابناء الجنوب عامة وأبين خاصة يوما اسود في تاريخ الجنوب الحديث فيه اغتالت يد الغدر والتآمر اشرف وانبل الرجال الاوهو سالم ربيع علي الرئيس القائد الانسان الذي كان يعمل بكل مالديه من طاقة لبناء الانسان قبل الوطن رجل وهب حياته لشعبه وعشق الارض واعطاها كل شي رجلا لن تنجب النساء مثلة رجل نادر في صفاته الشجاعة سمته والصدق شيمته والوفى كلمته ،سالمين البطل والعاشق للعمل والذي يعمل دون كلل او ملل ،في ٢٦يونيو يوم اغتياله يوما جلل وبكى السهل والجبل كيف لا والراحل ذلك الانسان العظيم والقائد الحليم والرجل النزيه المستقيم ابو القلب الرحيم الذي لازال ذكراه منذ ٤٣عام سالمين الذي عاش بطلا ومات لايملك شي من امور الدنيا رحلت جسدا وستبقى فينا رمز وعلما وموقف قووي ،اليوم ذكرى اغتياله وواغتيال وطن باسره سالمين تاريخ. وطن وانتصار ارادة شعب زرع فيها سالمين الانفه والكبرياء رجل صنع الرجال وسقلهم بحب الوطن سالمين تاريخ سجل في انصع الصفحات وهناك كثر الكلام حول هذا الشخص الذي اذهل العالم بعقله وفطنته سالمين ابو الكادحين والبسطاء سالمين الذي زرع في الارض الثمار وزرع في الانسان الحب والعزة والعلم والحرية رجلا احب شعبه وشعبه احبه فكان يمشي دون مواكب او حرس تواضع فرفعه الله عدل بين الناس فآمن بينهم رجل فاق كل توقعات وكانه لم ياتي من عالم البشر فهو رجل لن يتكرر وجوده ولن ياتي له بشبيه ابدا اغتالوه غدرا وبغتياله تم اغتيال شعبا ووطنا الى جنان الخلد هناك ايها الشهيد الحي وستظل ذكراك تعطر سماء الجنوب ولن يغيب عن الكون اسمك لانك باقي في قلب كل جنوبي حر ايها الرئيس القائد لانهم لم يعلموا أن اغتيالك هو اغتيال وطن
ا/غسان جوهر.
في ذكرى اغتيال سالم ربيع علي ٢٠٢٢/٦/٢٦)يوم الاربعاء