شارك الخبر
سالم فرتوت
لأنهم أناس لايشعرون بمعاناة غيرهم’ من ذوي الرواتب التي, كانت بالكاد تقيم أود الملايين قبل أن تتضاءل جراء الفوضى والحرب الدائرة في البلاد.مابالك بعد كل ذلك.فالذي كان يتسلم راتبا قدره ألف ريال سعودي أو خمسمائة دولار.صار راتبه مائة دولار مايعادل أربعمائة ريال سعودي
وعندما أطلقت حكومة المناكفة العلاوات السنوية’ بعد سبع سنين من إيقافها’ في مخالفة صارخة لنظام العمل والخدمة المدنية التي لم يعمل بها في زمن يمن العفاشة ذلك أن عفاش باقي معانا يمارس علينا تلامذته النجباء ومن لف لفهم صنوف القهر الناعم والغليظ
أطلق مجلس وزراء حكومة المناكفة العلاوات السنوية في ديسمبر العام الماضي’ وانتظر الموظفون ذلك الإطلاق’ لكن المسألة لاتعدو كونها تهدئة وامتصاص غضب!
تفاءل الموظفون وكانوا واهمين إذ ظنوا أن العلاوة ستأتي في بداية العام الحالي ‘ولما لم تأت في يناير قالوا:(الحكومة طيبة ومؤمنة ستتصدق بحقوقنا علينا علينا في شهر الصوم،,,, لتكسب أجرا مضاعفا)’ولما لم تأت في شهر مارس.عدنا وقلنا:(حسنا سوف يتصدقون بها علبنا عشية عيد الفطر.)ولكننا كنا سذجا.فقد طلبوا ببانات الموظفين والبيانات مرصودة لديهم.وراح مساعد وكيل وزارة الخدمة لشؤون الأجور يتحدث’بين الحين والآخر عن مرافق استكملت بياناتها.ومرافق لم تفعل بعد.
والبيانات مرصودة من قبل لديهم’وانما أظهر الوزير الانتقالي حرصاً بطلب ببانات وبطائق شخصية جديدة’دفع كثير من الموظفين مقابل الحصول عليها ١٣ ألف ريال! ‘وكل هذا بغرض المماطلة.
آه يبخلون علينا بالفتات من حقوقنا’ وهم يتسلمون رواتب بالعملة الصعبة’تقدر بالملايين! ولم يطلبوا من أنفسهم بيانات! إلهي نشكوا اليك أنت هؤلاء الذين عندهم لنا مئات الآلاف ويبخلون علينا اليوم ببضع آلاف بحجج واهية وبعذر أقبح من ذنب
سيظلون بماطلوننا حتى تنفجر الأوضاع’ ثم يتبادلون التهم بشأن هذا الأمر.
إن مايسمى بتأخر المرافق في تسليم بياناتنا هو أكذوبة.الغرض منه التملص من منح الموظفين حقوقهم . ذلك أن بياناتنا ياعبد الناصر ياوالي موجودة لديهم’وهم يريدون أن يحملوك المسؤولية أمام الناس! فاحذرهم
امنحوا الناس حقوقها.ا إنهم قد ضاقوا ذرعاً بكم .