شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
أحيت فرنسا يوم الأحد 17 يوليو 2022 بمشاركة الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء إليزابيث بورن، الذكرى الثمانين لـحملة اعتقالات “فال ديف”، وقال ماكرون خلال تدشينه لنصب يخلد ذكرى الضحايا بمحطة بيتيفييه (الواقعة نحو 100 كلم إلى جنوب باريس) إن “فرنسا خانت نفسها خلال نظام فيشي”.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من مدينة بيتيفييه وهي المحطة الصغيرة التي انتقلت منها ثماني قوافل إلى أحد المعسكرات النازية ضمت 13 ألف يهودي بينهم 4115 طفلا ونقل 8160 بينهم مرضى ومسنون إلى الاستاد الشتوي “فيلودروم ديفير” (فال ديف) في الدائرة 15 في باريس قبل إجلاؤهم إلى معسكرات درانسي، إن “روح معاداة السامية لا زالت موجودة” في فرنسا.
ودشن ماكرون موقعا لذكرى ضحايا حملة “فال ديف” في هذه المحطة القديمة، مذكرا بمسؤولية نظام فيشي وزعيمه المارشال بيتان المتعاون مع النازيين خلال الحرب العالمية الثانية في المأساة.
وقال إن ذنب الضحايا الوحيد “أنهم كانوا يهود، تم نقلهم إلى قوافل العار والموت”، مضيفا إن بيتيفييه وبون-لا-رولاند (غرب فرنسا) أصبحتا منصة للمحرقة”. وذكر الرئيس الفرنسي ما قاله سلفه جاك شيراك في 1995 قائلا إن “تلك الساعات جزء من التاريخ”، مضيفا إن بلاده “ارتكبت ما لا يُغتفر”، لكن كان هناك “اعتراف رسمي من دون انقطاع”.
و شدد ماكرون على أن لا بيتان ولا أحد من مساعديه “لم يرد أن ينقذ اليهود، ومن قال ذلك فإنه يدعو لتزييف التاريخ”.