شارك الخبر
حدثني صاحبي المحامي قال:
هاك قصة عروس جميلة اضطرت أن ترفع البرقع عن وجهها محياها المضيء بلارتوش حتى كدت اهتف بها بالله ياشمس لم أخفيت وجهك بهذا الأسود النحس؟
آه ياصاحبي نحن في زمن المدللين الضائعين أولئك الذين يعيشون بالمقلوب! نحن ياصاحبي لم نجد مثل هذا التدليل نحن عانينا لعقنا الصبر حتى صرنا رجالاً أي نعم لم نكن نسخة طبق الأصل من آبائنا أولئك الرجال الأشداء’ولحقنا من زمنهم بقايا كانت لنا عونا في حياتنا.اما شباب اليوم فهو تائه ضائع كهذا الذي أود أن احدثك عنه.وعن زوجته الحسناء التي تقول للشمس أنا صنوك ياأختاه أمشي على الأرض.اهان جمالي فتى أخرق!
يوم زفافي كان يتناول القات مع أصحابه.وفارقهم على مضض:ارتدى بدلته الأنيقة وجاءني عابسا’وكأنه يقول لي:(كله منك!)
وزففت إليه ادخلني غرفة النوم المؤثثة باثاث غال! وبعد أن خلا الجو لنا’خلع بدلته’وارتدى معوزا’وقميصا آخر’وغادر ولم يعد إلا قرب الفجر.وانا اتقلب على الفراش أحلم بليلة اذوق فيها ذلك الشهد الذي.خلع ثيابه’ارتدى ثياب النوم’وحسبت سيعانقني وأنا اتمنع.الم يقل الرجال عنا نحن النساء يتمنعن وهن الراغبات’استلقى على المرتبة الوثيرة’ولقاني ظهره! اضطررت أن ابادر فإذا برجلي يتمنع.
وهو يقول لي ( بكرة!)
ونحن في بكرة ياسيدي القاضي.
بدا لي أنه يتناول الحبوب المخدرة فقد كان فمه يتعثر وهو يقول لي:(دعيني انم بلا….!)
ونام ياسيدي القاضي حتى اذان العشاء. آه وأنا انتظر أن اتمنع’وسألني :(أين العشاء؟)
أشرت له إلى فمي وإلى وأرسلت إليه قبلة لم يستسغها’توجه إلى الحمام’اغتسل ‘ارتدى ملابسه’ثم توجه إلى أمه ليتناول عشاءه’ويغادر إلى سوق القات ومنه إلى مجلس الاصحاب.
وجاءتني حماتي تسأل عما جرى بيني وبين أبنها البارحة.قلت لها ممتعضة نحن في هدنة ياخالتي!
وانتفضت المرأة:(هدنة خسرت الملايين وتقولين لي هدنة!)
(هدنة من طرف واحد هدنة غير معلنة قبل أن تبدأ الحرب الجميلة إيه ياسيدي القاضي لو أن الحروب مثل هذه الحرب التي يخوضها حبيبان على الفراش.
حبيبان!
انتفضت حماتي وشاركها حماي’وراح لابنه إلى مجلس الاصحاب الذي يبدأ ليلا’حيث يتناولون القات.وجاء بابنه إلي’وتمسحت به أود لو أثير رجولته!
ولم يكن سعيداً! غافلني وعاد من حيث أتى.
وبذل أبواه كل مابوسعهما’ليتزوج .لكن الحبوب تزوج القات الذي يحرص على السهر معه وبه ليلا والحبوب المخدرة’حياته بالمقلوب كالوطواط يبات نهاراً ويصحو ليلا.
وأنا آنسة تتفجر رغبة للحظة حميمة مع فتى بارد! بالكاد طالني بعد أن ذوبت له حبة الإثارة التي جاءتني بها حماتي في فنجان الشاي.بعد أن تعشينا.
لكنه مالبث أن غادرني إلى مجلسه الأثير مع شلة الأنس!
وعاد بعد نصف ساعة تلح عليه رغبة صناعية ليقضي وطره مني بتأثير الحبة إياها!
وعاد إلى أصحابه.
وظننت أنه سبعنى بي بعد أن سلبني عذريتي.
لكن كان علي أن أطلب له حبة الإثارة.وتأتيني بها حماتي’لكن زوجي كان لاهي عني’ إذ يسهر الليل مع نظرائه يتناولون القات حتى الفجر والحبوب المخدرة ‘وأنا أحترق رغبة للعناق الحار حتى اني فكرت في خيانته أف!
ثلاثة أشهر ياسيدي تقضت ولم أذق حياة الزوجية ولو لشهر.
هذه قضيتيي ياسيدي فهل تمنحني الطلاق لعل الله يرزقني بشاب نادر من شباب هذه الأيام.او كهلا في سن أبي كله رجولة .
قال القاضي:(إن أبغض الحلال عند الله الطلاق’يابنتي!)
واتجه إلى الزوج يسأله:(ماذا تقول يابني؟)
(عندكم أبي هو سيرد عليكم!)
وقال الأب:(والله اناخسرت في هذا الزواج ملايين إذا هي لاتريد ابني تعيد له حقه!)
قالت الزوجة:(هل تريدونني أخطأ لترجموني بالحجارة!)
هنا أعلن القاضي حكمه:(تطلق الآنسة من زوجها دون أن يترتب على طلاقها اي تكالبف.)
سالم فرتوت
25ىوليو 2022م