شارك الخبر
دلتا برس-منوعات:
تعرف حرقة المعدة، أو عسر الهضم الحمضي، بأنها إحساس بالحرقان وسط الصدر أو أعلى وسط البطن، وهي حالة مزعجة لدرجة أنها قد تعطل سير الحياة اليومية.
ورغم أن الحالة قد تكون ناتجة عن ارتجاع حمض المعدة، إلا أن الأمر قد يصبح أكثر جدية، حيث تظهر الأبحاث أنه يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض قاتل يصعب اكتشافه.
وفي حين أن نوبات حرقة المعدة لا تثير القلق عادة، إلا أنه لا ينبغي تجاهلها إذا كانت متكررة، فهي ليست قابلة للعلاج فحسب، بل يمكن أن تقينا من العواقب الوخيمة.
ووجدت دراسة أجريت على نصف مليون شخص بالغ أن الذين يعانون من حرقة المعدة أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء أو الحنجرة في حياتهم بأكثر من الضعف.
وقال الباحثون إن نحو 17% من هذه السرطانات لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و70 قد تكون مرتبطة بالارتجاع الحمضي.
ولوحظ ارتفاع المخاطر بين الناس بغض النظر عن جنسهم، سواء كانوا يدخنون أو يشربون الخمر، وعوامل الخطر الأخرى لبعض أنواع السرطان.
وحرقة المعدة ليست فقط سببا محتملا للسرطان، ولكنها أيضا من الأعراض الرئيسية لسرطان المريء.
ويمكن أن تُخفي المرض لأن أولئك الذين اعتادوا على العيش مع حرقة المعدة قد لا يفكرون بأنها قد تكون عارضا لحالة صحية أخرى أكثر خطورة