شارك الخبر
دلتا برس-منوعات:
أشارت فريق من علماء الآثار إلى أن شعب المايا كان يحرق جثث حكامه ويستخدمون رمادهم في صناعة كرات مطاطية كانت تستخدم في ألعاب كرة خاصة بهم.
هذا ما استنتجه فريق من المعهد الوطني المكسيكي للأنثروبولوجيا والتاريخ، مؤكدا وجود أدلة على هذه الممارسة أثناء التنقيب في مدينة مايا تونينا، في جنوب المكسيك.
ويطلق الباحثون اسم “لعبة الكرة” على هذه الرياضة لأن قواعدها واسمها قد تغيرت بمرور الوقت. وغالبًا ما كان يتم لعبها من قبل فريقين باستخدام كرة مطاطية في ملعب كبير مخصص لها.
على شكل حرف كانت اللعبة شائعة في جميع أنحاء الأمريكتين لآلاف السنين. تم العثور على العديد من ملاعب الكرة في مدن المايا القديمة، بما في ذلك تونينا.
من جانبه، أكد ويليام دنكان، أستاذ الأنثروبولوجيا البيولوجية في جامعة شرق ولاية تينيسي أن شعوب المايا استخدموا البقايا البشرية في مجموعة واسعة بشكل لا يصدق من السياقات والممارسات الخاصة بهم.
لكن باحثين آخرين شككوا في هذه النظرية، معتبرين أنه “لا يوجد دليل فعلي مقدم على أن الكرات المطاطية قد صنعت لتشمل بقايا جثث حكام المايا المحترقة”.
وقالت سوزان جيليسبي، أستاذة الأنثروبولوجيا بجامعة فلوريدا: “لم أقرأ أنهم عثروا على كرات مطاطية وقاموا بتحليلها بحثا عن هذه البقايا”.