شارك الخبر
كتب /نايف زين ناصر
ما من شك أن الجنوب الحبيب كان ومايزال وسيظل غنياً وزاخراً بأبناءه ورجاله وأبطاله الميامين ومقاتليه الشجعان الذين أثبتوا ويثبتوا للعالم أجمع أنهم لن يتوانوا أو يفرطوا بشبر واحد من الجنوب ومستعدين ان يقدموا أرواحهم رخيصة من اجل وطنهم وعزته وكرامته وحريته تجاه أي تهديدات لاسيما تهديدات ومساعي المليشيات الحوثية الكهنوتية المجرمة تجاه الجنوب ولعل الكل يعرف ومازال يتذكر حرب ٢٠١٥م وما اقدمت عليه هذه المليشيات من محاولة بائسة وقذرة لغزو الجنوب وإبتلاعه وإخضاعه بالقوة إلا أن أهداف هذه المليشيات الحوثية الكهنوتية المجرمة تحطمت وأنكسرت أمام الملاحم البطولية الخالدة لأبناء ومقاتلي الجنوب والمقاومة الجنوبية البطلة التي قادها عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي وبدعم من التحالف العربي وتحديداً المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ملاحم بطولية كبيرة وخالدة أبهرت وأدهشت العالم لأسود الجنوب في حرب ٢٠١٥م ملاحم بطولية كبيرة وخالدة سقط خلالها عدد كبير من أبناء ومقاتلي الجنوب شهداء أبرار دفاعاً عن الدين و الأرض والعرض والعزة والكرامة نسأل الله ان يرحمهم برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته إضافة إلى ان هذه الحرب سقط فيها عدد كبير من الجرحى نسأل الله ان يشفي من لايزال جريحاً وإضافة إلى الشهداء والجرحى أفرزت هذه الحرب أمثلة ونماذج مشرفة لمقاتلين جنوبيين إبطال قدموا بطولات مذهلة وشجاعة وبسالة كبيرة جداً في قتال هذه المليشيات الحوثية وتداولت وتتداول مواقع التواصل الإجتماعي والمنابر الإعلامية وغيرهما هذه البطولات القتالية لهؤلاء الأبطال الذين هم كثر وكثيرة جداً مواقفهم الشجاعة في تلك الحرب الظالمة التي شنتها هذه المليشيات ومن تحالفت معه أو تحالف معها.
المناضل علي محمد زين العمري الكلدي المشهور ب”علي مشجب”قائد الكتيبة الأولى في اللواء الثالث مشاه (الذي يقوده القائد العسكري البطل والشجاع والمتميز اكرم الحنشي وطبعاً الحديث عن القائد أكرم الحنشي يحتاج له اكثر من حيز ) نعود إلى الحديث عن المناضل علي محمد زين فبكل تأكيد الكثيرين يعرفون هذا المناضل الجسور فما ان تذكر أسم علي مشجب حتى تطل للكل البطولة التي قدمها هذا المناضل والمقاتل الجنوبي البطل في ساحات المعارك والشرف والدفاع عن الدين والأرض والعرض والعزة والكرامة وما ان شنت هذه المليشيات الحو#ثية الكهنوتية المجرمة الحرب على الجنوب في ٢٠١٥م حتى أخذ هذا المناضل الجسور بندقيته على كتفه مثل الكثيرين من ابطال الجنوب وهب للدفاع عن الجنوب أمام صلف وبغي هذه المليشيات انطلق وقاتل بكل بسالة مقبل غير مدبر والكل يعرف ماسطره علي مشجب في معارك جعوله وجولة السفينة والكثير من مواقع البطولة والشرف ما جعل حتى الكاتب الكاتب الكويتي فهد الشليمي إلى تناول بطولاته وكان ومايزال علي مشجب المناضل والمقاتل والقائد الجنوبي البطل والشجاع الذي لايتأخر عن تلبية نداء الجنوب باي وقت ومهما كانت الظروف علماً أنه وأربعة من أولاده منخرطين في الدفاع عن الجنوب.
تناولنا لهذا المناضل بهذه الاضاءة واللفتة هو على سبيل المثال وليس الحصر وهو تناول كاقل واجب تجاه رجل شجاع ومناضل جنوبي عرفته منذ سنوات طويلة وعرفه زملاءه وأصدقاءه والكل دون إستثناء بالشجاعة والبسالة فتحية للمناضل الجنوبي البطل والشجاع علي محمد زين العمري الكلدي الذي وإضافة لما سبق يعرف عن علي مشجب أنه شخصية إجتماعية وشخصية قبلية عمل على حل الكثير من المشاكل واصلاح ذات البين ويعرف بتواضعه وعلاقاته الطيبة الواسعة مع الكل وان كان من شيء نقوله في الختام فنقول بإختصار ان هذا الرجل وامثاله يستحقون كل تقدير وإحترام وفي رايي أنه يستحق الإنصاف والتشجيع والإهتمام فالمناضل والمقاتل والقائد الشجاع يحتاج إلى تشجيع وتحفيز وإهتمام وتكريم وغير ذلك في ظل التحديات والظروف العصيبة والصعبة التي يعيشها جنوبنا الحبيب