شارك الخبر
دلتا برس-إقتصاد:
هبطت السندات الحكومية المصرية المُقوَّمة بالدولار، بشكل مفاجى عقب استقالة طارق عامر، محافظ البنك المركزي.
وشهدت عمليات بيع في أسواق الدَين الدولية أمس الأربعاء، بعد أن استقال محافظ البنك المركزي طارق عامر بشكل غير متوقع.
وتراوحت الانخفاضات بين 0.6 و1.7 سنت للدولار.
وشهدت العديد من السندات طويلة الأجل في البلاد التحركات الأكبر.
وأدت المخاوف بشأن مستويات ديون مصر إلى انخفاض بعض سنداتها إلى أقل من نصف قيمتها الاسمية في يوليو، على الرغم من أنها ارتفعت نوعا ما هذا الشهر مع تحسن الإقبال العالمي على الأصول ذات المخاطر العالية.
وكان التلفزيون الرسمي ومكتب الرئاسة قد أعلنا قبل ظهر أمس بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل استقالة محافظ البنك المركزي طارق عامر وأصدر قرارا بتعيينه مستشارا لرئيس الجمهورية.
وعُين عامر، الذي يتمتع بخلفية مصرفية، محافظا للبنك المركزي لأربع سنوات في نوفمبر 2015 وأعيد تعيينه لأربع أخرى في نوفمبر 2019.
ويُسمح لمحافظي البنك المركزي بالعمل لفترتين فقط.
وقال التلفزيون الرسمي أن عامر استقال «للسماح للآخرين بإكمال عملية التنمية الناجحة بقيادة رئيس الجمهورية.