شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
قالت صحفية إيرانية إن المتظاهرة الشابة حدس نجفي قتلت يوم الأحد 25 أيلول/سبتمبر بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه أمام قوات الأمن الإيرانية وهي تربط شعرها. ويتزايد الاضطراب الاجتماعي منذ عدة أيام في إيران ضد النظام الإسلامي وقواعد اللباس الصارمة التي يفرضها على النساء.
بعد عشرة أيام من مقتل مهسا أميني التي أثارت وفاتها موجة احتجاجات غير مسبوقة في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية، سببت وفاة امرأة أخرى ضجة كبيرة في البلاد.
2022
حدس نجفي عمرها 21 سنة قتلت الخميس 22 أيلول/سبتمبر بست رصاصات في الرأس والرقبة والصدر على أيدي قوات الأمن أثناء مظاهرة في مدينة كرج على بعد 20 كيلومتراً من طهران.
ونقلت شقيقتها أخبار الوفاة للصحفية الإيرانية مسيح علي نجاد كما انتشر مقطع فيديو نرى فيه نساء يبكين ويتجمعن حول صورة للمتظاهرة الشابة.
بالنسبة لعلي نجاد، “يجب أن تصبح حدس نجفي رمزاً آخر مثل مهسا أميني لأنها لم تصمت في وجه الاستبداد. قُتلت بسبب احتجاجها على موت مهسا الوحشي. ادعو العالم ان يكون أيضاً صوت حدس نجفي. بطلة حقيقية”.
نشرت شقيقة نجفي على إنستغرام رسالة مفجعة تتحدث فيها مباشرة إلى سلطات بلدها وتقول “أنتم أيها الأوغاد أطلقتم عليها النار في قلبها. لماذا أطلقتم عليها النار في رقبتها ويدها وجبهتها؟ كم رصاصة كنتم بحاجة لها لقتل فتاة تزن 40 كيلوغراماً فقط؟”.
وأضيفت نجفي إلى قائمة القتلى منذ بدء التظاهرات التي أوقعت خلال 10 أيام فقط، بحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية غير الحكومية، 54 قتيلاً على الأقل بينما تقدر الحصيلة الإيرانية الرسمية عدد المتظاهرين وقوات الأمن الذين قتلوا خلال الاشتباكات العنيفة بـ41.