شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
هل علم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بـ”الخطوط الحمراء” للكرملين والمتعلقة بشروط إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال محادثة جرت مؤخراً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟ هذه على أي حال هي الرواية التي قدمها عالم السياسة الأمريكي إيان بريمر والذي قال غنه على علم بما حدث.
كتب بريمر، مؤسس ورئيس شركة استشارات سياسية تدعى “أوراسيا جروب”، في رسالة إخبارية لمشتركي شركته أن ماسك قال إن بوتين “مستعد للتفاوض” بشأن إنهاء الحرب خلال حديث مؤخراً.
لكن ماسك قال قبل وقت قصير كلام بريمر إن المحادثة مع بوتين لم تجري أبداً، وأصر في تغريدة على تويتر على أن محادثته المنفردة مع الرئيس الروسي كانت حول “الفضاء” قبل 18 شهراً تقريباً.
وكان إيلون ماسك قد عرض التوسط في خطة سلام مثيرة للجدل لإنهاء الحرب تضمنت تعهد أوكرانيا بأن تكون “محايدة” في الشؤون العالمية والاعتراف بالسيادة الروسية على شبه جزيرة القرم واتخاذ خطوات لإضفاء الشرعية على ضم روسيا أربع مناطق إضافية من أوكرانيا.
وبحسب ما ورد كتب بريمر في رسالته الإخبارية أن ماسك قد علم بشروط مشابهة جداً لإنهاء الحرب من بوتين خلال محادثتهما المزعومة.
ورد بريمر على نفي ماسك في سلسلة من التغريدات أشارت إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا “ليس خبيراً في الجغرافيا السياسية”، مكرراً بأن ماسك أخبره عن محادثة “مباشرة” أخيرة مع بوتين بشأن الحرب.
وكتب بريمر على تويتر “أخبرني إيلون ماسك أنه تحدث مع بوتين والكرملين مباشرة بشأن أوكرانيا. كما أخبرني ما هي الخطوط الحمراء للكرملين”. وتابع “أنا أكتب نشرة إخبارية أسبوعية حول الجغرافيا السياسية منذ 24 عاماً، أكتب بصدق دون خوف أو محاباة ولم يكن تحديث هذا الأسبوع مختلفاً”.
وأضاف: “لطالما أعجبت بماسك كرائد أعمال فريد من نوعه يغير العالم وهو ما قلته علناً. لكنه ليس خبيراً في الجغرافيا السياسية”.
قوبلت خطة ماسك لإنهاء الحرب في أوكرانيا الأسبوع الماضي، والتي اقترحها في شكل استطلاع على تويتر، بإدانة المسؤولين الأوكرانيين والعديد من النقاد الغربيين بينما رفض حوالي 60 في المائة ممن ردوا على الاستطلاع اقتراحه.