شارك الخبر
دلتا برس-وكالات:
مع اقتراب موعد الاقتراع في الانتخابات النصفية الأمريكية، المقررة الأسبوع المقبل، يترقب متابعون اتجاهات الناخبين على أساس الإقبال من جهة وكيفية التصويت من جهة أخرى.
أما بخصوص اتجاهات الناخبين المتعلقة بطرق الإدلاء بالأصوات، التي يفضلها الأميركيون، فقط تبين أن نسبة الانتخاب المبكر عن طريق البريد، ربما ستكون أعلى هذه السنة، مقارنة بالانتخابات النصفية السابقة، وفق إحصاء قامت به مؤسسة غالوب.
وقال أربعة من كل 10 ناخبين مسجلين في الولايات المتحدة إنهم يخططون للتصويت قبل يوم الانتخابات أو أنهم صوتوا بالفعل، وفق تقرير “غالوب” الذي نشر الأربعاء.
التقرير ذاته، كشف أن عددا كبيرا من الناخبين الأمريكيين يخططون للتصويت قبل يوم الانتخابات هذا العام.
وبلغت نسبة تلك النواياا (41٪) وهي أعلى مقارنة بعام 2010 حين لم تتعد 26٪.
وهي المرة الأولى التي طرحت فيها غالوب هذا السؤال في عام الانتخابات النصفية، إذ التزمت المؤسسة بطرح هذا التساؤل خلال الانتخابات الرئاسية.
ولا يزال مستوى التصويت المبكر الذي تم قياسه في الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 3 إلى 20 أكتوبر لا يصل إلى المستوى الذي لمسه استطلاع غالوب في عام الانتخابات الرئاسية 2020، في خضم جائحة كورونا وقبل توفر اللقاحات.
فقبل عامين، خطط 64٪ من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة للتصويت مبكرا مقابل 32٪ خططوا للتصويت في يوم الانتخابات.
وليس من الواضح إلى أي مدى عززت مخاوف الوباء التصويت المبكر في عام 2020 لأن هذه الممارسة كانت تاريخيا أكثر شيوعا في الانتخابات الرئاسية عنها في الانتخابات النصفية.
ونوايا التصويت المبكر هذا العام، تتطابق تقريبا مع تلك المسجلة في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 (40٪).
ثلثا سكان الغرب سيصوتون مبكرا
وجد استطلاع غالوب كذلك، أن التصويت المبكر هو الأكثر شيوعا بين الناخبين الذين يعيشون في غرب الولايات المتحدة، حيث يُخطط ما يقرب من ثلثي السكان هناك، أي 65٪ ، للتصويت مبكرا.
وتتمتع الولايات الغربية بتاريخ أطول من الولايات الأخرى في إتاحة فرص التصويت المبكر، حيث سمحت العديد منها للمواطنين بالاقتراع بأسابيع قبل يوم الانتخابات، بينما تجري ولاية أوريغون انتخاباتها بالكامل عن طريق البريد.
ويعتزم عدد أكبر من الناخبين في الجنوب (41٪) مقارنة بالشرق (28٪) والغرب الأوسط (28٪) التصويت قبل يوم الانتخابات.
اختلافات
بالإضافة إلى الاختلافات الإقليمية، وجد الاستطلاع تباينا في التصويت المبكر حسب العمر والجنس.
ويميل كبار السن أكثر من الناخبين الأصغر للإدلاء بأصواتهم قبل يوم الانتخابات، حيث يخطط غالبية الناخبين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكبر للتصويت مبكرا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء أكثر احتمالا من الرجال للتصويت قبل يوم الانتخابات.
وعلى الرغم من أن التصويت المبكر كان أقل شيوعا في الانتخابات النصفية منه في الانتخابات الرئاسية، فإن عددا أكبر من الناخبين سيدلون بأصواتهم قبل يوم الانتخابات هذا العام مقارنة بسنوات الانتخابات النصفية السابقة.