شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
أرسلت روسيا الثلاثاء 11/01 إلى فرنسا واحداً من ستة مغناطيسات عملاقة من المقرر أن تشارك في برنامج مفاعل الاندماج النووي العملاق “إيتر”، وهو أحد المشروعات العلمية الدولية الكبرى التي لا تزال موسكو تشارك فيها رغم العقوبات.
إ
وأقلع القارب الذي يحمل “بكرة المجال المتعدد الأبعاد” المصنوع في روسيا تحت إشراف وكالة الطاقة الروسية “روساتوم” في سانت بطرسبرغ وفقاً لما ذكره صحفيون من وكالة فرانس برس.
وتم تحميل المغناطيس الضخم الذي يبلغ قطره 9 أمتار ووزنه 200 طن لينطلق في رحلة من المفترض أن تستمر أسبوعين وتعبر أمستردام لتصل إلى مرسيليا في جنوب فرنسا.
يجب أن تشكل هذه البكرة وهي على شكل حلقة الجزء العلوي من هيكل مفاعل الـ”توكاماك” التجريبي قيد الإنشاء والذي يهدف إلى التحكم في إنتاج الطاقة من اندماج الهيدروجين كما هو الحال في قلب الشمس.
كان من المقرر أن تغادر القطعة الروسية في أيار/مايو 2022 لكن الحظر على القوارب الروسية في الموانئ الأوروبية بسبب العقوبات المرتبطة بهجومها في أوكرانيا أخر رحيلها.
لكن فياتشيسلاف بيرشوكوف، الممثل الخاص لروساتوم للمشاريع الدولية، قال إنه ليس هناك شك في أن روسيا “ستفي بالتزاماتها” في هذا المشروع الدولي المهم حيث “لم تؤثر الأحداث الجارية على تقدمه”.
إلى جانب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية والهند واليابان وكوريا الجنوبية والصين، تستحوذ روسيا على 9.1٪ من تكلفة إنتاج المفاع، وهو ثمرة تعاون علمي بين 35 دولة ولدت فكرته عقب قمة بين الرئيس الأمريكي رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف في عام 1985.