شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
قال الإعلام الرسمي الإيراني إن الحرس الثوري اختبر صاروخا جديدا لحمل الأقمار الصناعية، السبت 5 نوفمبر 2022، وهو ما سيثير على الأرجح غضب الولايات المتحدة.
وتخشى واشنطن من إمكانية الاستعانة بنفس التكنولوجيا الباليستية بعيدة المدى، المستخدمة لوضع الأقمار الصناعية في مدارها، لإطلاق رؤوس حربية نووية أيضا. وتنفي طهران باستمرار وجود أي نية لديها للقيام بذلك.
وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء “تجربة إطلاق حامل الأقمار الصناعية ذي المحرك الذي يعمل بالوقود الصلب… اكتملت بنجاح”.
وتابعت الوكالة أن الصاروخ قائم 100، وهو أول مركبة إيرانية يتم إطلاقها على ثلاث مراحل، سيكون قادرا على وضع أقمار صناعية تزن 80 كيلوجراما في مدار على بعد 500 كيلومتر من سطح الأرض.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن أمير علي حاجي زادة، قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري التي طورت قائم 100، قوله إن الصاروخ سيستخدم لإطلاق قمر ناهيد الصناعي الإيراني لصالح وزارة الاتصالات.
وذكرت التقارير أن عملية اليوم السبت اختبرت المرحلة الأولى دون المدارية للصاروخ.
وفشلت إيران، التي لديها واحد من أكبر برامج الصواريخ في الشرق الأوسط، في عدة عمليات لإطلاق الأقمار الصناعية في السنوات القليلة الماضية بسبب مشاكل فنية.
ودعا قرار للأمم المتحدة في عام 2015 طهران إلى الامتناع لمدة تصل إلى ثماني سنوات عن العمل على الصواريخ الباليستية المصممة لحمل أسلحة نووية بعد الاتفاق مع القوى العالمية الست.
وتقول إيران إنها لم تسع قط لتطوير أسلحة نووية وبالتالي لا ينطبق القرار على صواريخها الباليستية التي تصفها بأنها قوة مهمة للردع والرد