شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن بلاده ستساهم بمبلغ 2.5 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة لدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
تحدث بن سلمان في الاجتماع الثاني لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، برئاسة مصر والمملكة العربية السعودية، في نطاق المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27)، الذي عقد في شرم الشيخ هذه السنة.
وفي إشارة إلى أن المبادرة التي انطلقت في الرياض عام 2021 تعمل على تقليل انبعاثات الكربون في المنطقة وزراعة 50 مليار شجرة، قال بن سلمان إن بلاده ستستضيف مقر أمانة المبادرة وستدعم مشاريع المبادرة والميزانية، على مدى السنوات العشر القادمة، وذكر أنه قرر دفع المساهمة بالدولار.
كما وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المبادرة بأنها فرصة مهمة وممتازة في مكافحة تغير المناخ.
مشيرًا إلى أن منطقة الشرق الأوسط هي الأكثر تضررًا من التغيرات المناخية، دعا السيسي إلى مزيد من الاستثمار والتمويل والأفكار البناءة التي يجب حشدها في نطاق الصراع.
أكد ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أن المبادرة تعد علامة فارقة مهمة للمنطقة، وتشكل أساساً لمكافحة تغير المناخ، وتحقق العديد من الأهداف على المستويين الإقليمي والدولي، وتوفر فوائد على مستوى المنطقة.
عُقدت القمة الأولى لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون من أجل تنفيذ الالتزامات البيئية المشتركة، في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، في 25 أكتوبر 2021.
أعلن ولي العهد الأمير بن سلمان، في خطابه في القمة، أنه سيتم إنشاء مركز لتقديم الإنذار المبكر للعواصف التي تحدث في المنطقة.
وأعلن بن سلمان عن إنشاء مراكز للصيد المستدام والأمطار الاصطناعية، المعروفة باسم استمطار السحب، في المنطقة، وذكر أنه سيتم إنشاء منصة تعاون لاقتصاد دائري منخفض الكربون.
وأضاف بن سلمان أنه سيتم إنشاء مؤسسة المبادرة الخضراء غير الربحية لدعم العمل المستقبلي لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
من جهة أخرى، تم تخصيص ميزانية قدرها 10.4 مليار دولار لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر و15٪ من الميزانية ستغطيها المملكة العربية السعودية.
كما استضافت المملكة العربية السعودية “منتدى مبادرة السعودية الخضراء” في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2021.
تهدف مبادرات “منتدى مبادرة السعودية الخضراء” و”قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” إلى المساهمة في الحفاظ على المناخ العالمي في حالة مستقرة، في إطار خطة تهدف إلى زراعة 50 مليار شجرة في المنطقة وتقليل انبعاثات الكربون. الانبعاثات المنبعثة في الغلاف الجوي من جميع أنحاء العالم بأكثر من 10 في المائة.