شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
تمتاز اختصارات أسماء مشاريع القوانين التي يقترحها أعضاء الكونغرس بالطرافة، وتبدو غريبة أحيانا على عكس الرصانة السياسية المقترنة بواشنطن، إلا أن استعمال الاختصارات يتزايد بشكل مستمر، وفق تقرير لمجلة “ذي أتلتيك”.
ويقول التقرير إنه، وعلى مدى العامين الماضيين، قدم المشرعون في الكونغرس قوانين تحمل اختصارات متنوعة، فبين قانون ضوء النهار (ضوء النهار طوال العام يؤدي إلى مكاسب مثالية في السعادة والمزاج)، وقانون الزومبي (تصفير أموال شراء النفوذ بعد الانتخابات)، وقانون CROOK (مكافحة اللصوصية الروسية وغيرها من الشركات في الخارج)، وقانون “إعطاء الحليب” (إعطاء مزيد من التنوع لضمان الحليب في حياة الأطفال).
وهذه الاختصارات لا مفر منها في الكابيتول هيل، ويمكن أن تبدو هذه الأسماء سخيفة ومفتعلة، خاصة عند مقارنتها بالرصانة العامة في صنع السياسة في واشنطن، وفق المجلة.
ويشير التقرير إلى أن هناك ما يقرب من 10 في المئة من مشاريع القوانين والقرارات التي تم تقديمها على مدى العامين الماضيين كان لها أسماء اختصارات، وارتفعت النسبة مع كل كونغرس منذ عام 2001 على الأقل.
وفقا لمراجعة أجراها كريستوفر ساجرز، أستاذ القانون في كلية كليفلاند مارشال للقانون، فإن أول اسم مختصر استعمل للإشارة إلى قانون التنمية الدولية لعام 1950 ، أو AID، بحسب التقرير.
وساعدت التكنولوجيا في جعل هذه الأنواع من العناوين شائعة. ومنذ عام 1990، بدأ السياسيون في التعامل مع الانتخابات مثل الحملات الإعلانية وركز الخطاب على لغة سريعة الفهم.
والاختصارات البارعة هي مجموعة فرعية من العبارات الموجزة والمقنعة التي تجذب انتباه الناخبين بشكل أفضل ويسهل تسليحها لتحقيق مكاسب حزبية.
وتكشف الاختصارات كيف أن “التسويق السياسي قد تسرب ليس فقط إلى سياستنا ولكن أيضا إلى قوانينا” ، كما يقول براين كريستوفر جونز ، محاضر القانون في جامعة شيفيلد الذي درس الاختصارات الخلفية للكونغرس، للمجلة.
ويخلص التقرير أن كل ثورة جديدة في وسائل الإعلام الرقمية تضغط على التواصل – وتجعل الاختصارات أكثر شعبية