شارك الخبر
دلتا برس /ثقافة وأدب:
اقتادته ذليلا مهانا’زجت به في الخزانة الفولاذية التي نصبها لها في غرفة سرية ببيته.كان ينفرد بها’ويظل تحت سطوة اغراءاتها بعيداً عن عيون الجميع.نسي مرته نسي أولاده’وطلب من أعز أصحابه أن ينسوه.اذا مااتصل به أحدهم يسأله عن صحته أو يسأله أن يرد جميلا سابقآ منه عليه رد بقوله:(يافلان ياخي أنا اريدك تنساني.) لقد خطفته الخبيثة واستمرأت اذلاله وطالبها بالمزيد.حتى ضاقت بها فادخلته السجن الحديدي اسير غرامها.وهي في قرارة نفسها تسخر من بخله وحرصه على المزيد منها’ يجمعها بالغش والتدليس’ والنهب والسلب! بيوت خربها هيامه الشديد بها’بعد أن عرف الطريق إليها . وإذ وصل إلى هدفه أو خيل إليه ذلك انعطقت به في طريق آخر يمتد كأفعى.وهو يقول هل من مزيد؟! إيه ولف بنهم وادخلها خزانته وملء عينيه فرح مشوب بالقلق وحسد حارق يكويه من أن يكون لدى أمثاله اكتر مما لديه.وسعى بشره منقطع النظير إلى الحفرة آلتي لاقرار لها! وسقط فيها.ولم يمد يدا ليستغيث أو يصرخ طالبا النحدة بل آثر أن يحضن معذبته حبيبة قلبه( الفلوس)! وهو في الحفرة العميقة حيث لايموت ولايحيا.استمرأ تعذيبها كانت تجثم على صدره’وتصفعه برمزها ولايحس بل يقول لها:(اصفعيني دوسي بجزماتك على رقبتي يافاتنتي! أنا عبدك المطيع من أجل رضاك مستعد أنا لاقترف اعظم الآثام.) وبسببها قتله الحسد الحارق من أن يكون لدى غيره أكثر منه فلم يستطع الخروج من الحفرة التي لاقرار لها.حاول شهم أن يستنقذه لكنه كان قد فارق الحياة! غادرت فلوسه خزانته ‘وقفت على شفا الهاوية فاهالت عليه الثرى.
.
للقاص/.سالم فرتوت-١٩نوفمبر٢٠٢٢م