شارك الخبر
هذه الرساله لمقطع الفيديو عن اللفتة الكريمة من لدن افراد من الشعب الياباني الذين حضروا لحضور فعاليات كاس العالم في أستاذ البيت بقطر بعد أنتهاء المباراة للمنتخب القطري والمنتخب الاكوادوري يوم الاحد في 21 نوفمبر 2022 وبقائهم في الاستاد لتنظيف مخلفات الجماهير من بقايا أكل وأوراق وقمامة تركها الجمهور الرياضي وعدم قبولهم مغادرة الاستاد الا بعد أتمام التنظيف بالرغم أنه لم يكون فريقهم طرفا” في المباراة
هل من حقنا أن نوجه سؤالنا التالي الى كل أهلنا في أرضنا الجنوبيه الغالية وشعبنا الجنوبي العزيز كم تمنيت أن يكون كل الذي قاموا بتلك اللفته الحضارية
الكريمة هم من أبناء شعبي الجنوب العربي وأن أكون واحدا” منهم للأمانة وهذه رسالتي :-
لماذا لا نقوم بنظافة شوارعنا وبيوتنا وأحيائنا من مخلفاتنا التي نتخلص منها بطريقة فجه وهمجيه وكأننا لسنا أبناء هذا الوطن العزيز ؟
والكل يعلم ما هي الطريقة التي يتم بها التخلص من الزباله حيث نقوم برمي مخلفاتنا في جميع شوارعنا بطريقة تدل على مدى وساختنا وقذارتنا وعدم وجود لدينا معيار أخلاقي وفاقدين المدنية والتحضر وهذه عاده دخيلة على مجتمعنا الجنوبي وبريطانيا طوال فترة احتلالها لعدن الذي أستمرت 129 عام كانت عدن يطلق عليها هاف لندن أو قطعة من لندن أليس هذا الواقع ؟
من حقنا أن نسأل. محافظينا ومدراء العموم في كل مديرية أين موظفي البلدية والعاملين الذي يقوموا بهذه المهمة المناطه بمرافقهم ؟
لماذا لا يقوموا بواجباتهم على الوجه الاكمل ؟
أليس هم موظفين ومحسوبين علينا كشاغلين للوظيفة العامه ؟
أم أنهم أحيلوا التقاعد ولم يتم احلال عمال غيرهم ؟
لماذا هذا التجاهل لنظافة بلادنا بمدنها وشوارعها ؟
أين دور الرقابة والمحاسبة ؟ لماذا يتم السكوت والتقاعس عن عدم تأدية واجبات المسئولين كبروا أو صغروا بالصورة التي ينبغي ان يكونوا عليها ؟
على المجلس الانتقالي سرعة أتخاذ الاجراءات ويعطي الاولوية في توفير متطلبات الحياة للعاملين في المرافق الخدمية من مرتبات وحوافز وتوفير بعض الامكانيات التي تساعدهم. على
القيام بمهامهم
صحيح أننا تعلمنا وتربينا على هذا السلوك المشين من بداية النصف الثاني من العام 90م يوم توحدنا مع الشعب اليمني
وبالتالي كل الصفات السيئة والسلوكيات المعيبة بدأت بالظهور والتواجد من يوم قدموا إلينا أهل اليمن وكانت الامور تحدث على استحياء حتى زادة بصورة عنيفه ومخجله في العام 1994 بعد غزوهم واحتلالهم للجنوب وحتى شوارعنا. الرئيسية لم تسلم من المناظر المغززه والمنفرة للنفوس ونحن نشاهد الاكياس ذات الالوان المختلفه تلتصق في الاشجار والاسلاك الشائكة وكل ما تصتدم به وتعلق
وللاسف لم نجد من ينهي لنا. هذه الظاهرة الكل ينتظر الى دول خارجية ودعم خارجي لسحب أوساخنا وأخفائها. من الشوارع التي تلوثت بهذه المخلفات الضارة على البيئة والصحة وأثارها المؤذية ياترى هل ننتظر دول التحالف أو المنظمات الانسانية التي ربما توصمنا بالعار وثقافة الاوساخ. والقاذورات ؟
هل تقبلوا على نفوسكم أن يقال. عنكم أنكم شعب وسخ ؟
ياترى ما هو الحل لهذه الظاهرة ؟
لماذا لا نواجه أنفسنا بهذا الواقع المخزي ونعمل على تغييره وتبديله ؟
بالتأكيد لا أحد يقبل لكن علينا أن لا نزعل من كلمة الحق اذا نعتونا بالشعب السيئ والوسخ والشعب الكسول والخامل وشعبنا الجنوبي معاذ الله أن يكون بهذه الصورة المخزيه وأنما بسبب عدة تراكمات عصفت بهذا الشعب الكريم والعظيم وجعلته يتعاطى بهذه الصورة الباهته والمغززه والمعيبه لكن علينا أن لا
ندعي الفضيلة وعلينا اذا أردنا أن نكون شعب حي يحترموننا الناس والقادمون ألينا ومن نستيظفه في. أرضنا علينا أن نغير هذه الصورة القبيحة والمؤذية للاخلاق والمشاعر الانسانية والذوق العام ونجعل من بلادنا عنوان للنظافة والطهارة ونجبر كائنا” من كان على أحترامنا وأحترام مشاعرنا وليس بالاجراءات العقابية وحدها وأنما بالسلوك والممارسة ومبادرة الجميع جميع شعب الجنوب بدون خجل أو تردد من قيادتنا الى أبسط عامل في مجتمعنا والمرأة والطفل لتطبيق النظافة الالزامية العامه في شوارعنا وأحيائنا ممارسة وسلوك وتجريم من يقع في هذا العمل المحظور والسلوك المشين وتغير ثقافة الدحبشة من حياتنا وأقتلاعها وجعلها شيئا” من الماضي
فهل نرى الاقلام والكتاب والاعلام المرئي والمقروء والمسموع والمدرسة والمسجد ومجالسنا ووسائل التواصل الاجتماعي وعبر مؤسساتنا الرسميه الامنية وقطاعات القوات المسلحة والاحزمة الامنية وقوى الدعم والاسناد وكل المرافق قد فعلت دورها وأضحت هذه قضية رأي عام ؟
الامر خطير جدا” يتعلق بصورتنا وكرامتنا وبيئتنا ونظافة أجيالنا علينا أن ننهي أحيائنا ومدننا وشوارعنا وأزقتنا من هذه الظاهرة القذرة فهل نسارع الى ذلك ؟
ونجعلها ثقافة وسلوك ممارسة وتطبيق فلنكون كلنا ضد كل ملوث للبيئة ووسخ وقذر وحينها لن نجد من ينعتنا بالشعب الوسخ ونحن نقول عن أنفسنا أننا أطهر أهل الارض
محبكم
بن دكدك ابو خالد